جزار يعتدي على طبيب بيطري بأسيوط
جزار يعتدي على طبيب بيطري بأسيوط
- الادارة البيطرية
- الطب البيطرى
- المجازر الحكومية
- تحرير محضر
- الادارة البيطرية
- الطب البيطرى
- المجازر الحكومية
- تحرير محضر
تهديدات متتالية، يتعرض لها أطباء بيطريين، من الجزارين المترددين على المجازر الحكومية لذبح العجول والماشية، وصل الأمر فيها لقيام عدد من الجزارين، بإشهار أسلحة بيضاء، في وجه الأطباء البيطريين، وإجبارهم على ذبح عجولًا مريضة، حتى لا يخسروا 20 ألف جنيه، ثمن الذبيحة الواحدة.
غير أنه في هذه المرة، لا يقف الأمر عن التهديد، بل وصل إلى تلفيق قضية ضرب وتعدي، على الأطباء، ليتحول المجني عليه، إلى متهم، لا لشئ إلا لرفض الطبيب ذبح ماشية مريضة، أمر بإعدامها، كانت النتيجة الحكم بحبس الطبيب 6 أشهر.
قال "طه عبدالحميد خلف، طبيب بيطري" بالإدارة البيطرية، بساحل سليم، بمحافظة أسيوط، إنه يعمل مدير مجزر ساحل سليم، منذ 12 عامًا، وطبيب تأمين مذبوحات، ثم تولى الإدارة آخر عامين، وأضاف "كنت أجد توفيقًا من الله، ومحاباة منه عز وجل، وعونًا على أن أتحمل مالاقيته، من شقاء وعذاب، ومجادلة وتهديدًا أحيانًا وتعدي علي من قبل الجزارين، الذين لا يتورعون في أن يطعموا الناس اللحم الميتة، واللحم العفن، بالإضافة إلى سء الأدب، والسب والشتم، وهذا الكلام مثبت على مدار هذه الفترة الطويلة في محاضر الشرطة، والقضاء في أكثر من واقعة".
وتابع "أن الواقعة تعود إلى يوم 28/12/2016 عندما ذهبت للعمل في المجزر الساعة السابعة صباحًا، وهو ميعاد بدء أعمال المجزر من كشف على المواشي المخصصة للذبح (عجول الذبح)، كشفًا ظاهريًا للاطمئنان، على الصحة العامة للعجول، والأوزان المسموح بها للذبح، ثم تتم عملية دخول الحيوانات إلى المجزر، ثم تذبح، وعقب الذبح والتجهيز، أقوم بتطبيق الكشف على الذبائح بعد لختم الصالح للاستهلاك الآدمي منها، والخالية من الأمراض، أما ما أجده في الذبيحة أثناء الكشف من بؤر مرضية، فأقوم باستئصاله وإعدامة بالحرق في المحرقة الموجوده بالمجزر، وإذا كانت الحالة المرضية للذبيحة تستدعي الإعدام الكلي، يتم إعدامها كليًا عقب إخطار المديرية (مديرية الطب البيطري) لتشكيل لجنة لأخذ القرار، أو للتصديق على قراري بإعدامها كلية، وهو ما حدث قبل ذلك أكثر من مرة".
وتابع "لكن الذي حدث في هذا اليوم، وأثناء تطبيق الكشف الطبي على الذبيحة وجدت جزء منها به مرض، فقررت استئصاله للإعدام فقام أصحاب هذه الذبيحة الجزار الذي تخصه هذه الذبيحة، بالاعتراض، وزاد إلى حد السب والشتم، ما اضطرني إلى غلق المجزر، والتوجه إلى مركز الشرطة، لطلب الأمن لتحقيق الأمن داخل المجزر، لاستكمال العمل، وتم تحرير محضر بالواقعة، لكن المركز اكتفى بتحرير محضر بالواقعة، ولكن أصريت على خروج الأمن معي للمجزر حتى يكون الظهور الأمني داخل المجزر رادع للجزارين".
وذكر الطبيب البيطري "أنه في بداية الأمر، لم تكن هناك موافقة على طلبي هذا، لكن مع إصراري، تم السماح لي بخروج عربة أمن بها بعض أمناء الشرطة، ثم توجهنا إلى المجزر، لكن في هذه الفترة، ساعة خروجي من المركز كانت التاسعة والنصف صباحًا، قام هؤلاء الجزارين، بالقفز من أعلى سور المجزر، وهربوا ولم أجدهم، أكملت العمل ثم ذهبت إلى مقر النيابة العامة، للإدلاء بأقوالي، وهناك علمت بأن أحد الجزارين من أقرباء، الجزار الذي تخصه الذبيحة، ضرب نفسه أو أحدهم قام بضربه في ذراعه وأحدث إصابة سطحية، وأعد تقريرًا طبيًا وتوجه لمركز الشرطة، بشكوى كيدية يتهمني فيها، افتراء وزورًا بأني أنا الذي قمت بضربه بالسكين".
وقال، إنه أدلى بأقواله، وخرج من النيابة، مضيفًا أنه قام بعدها بعمل توكيل لأحد المحاميين لمتابعة الموضوع، وبعدها بفترة كانت الفاجعة، عندما أخطره المحامي، باعتماد محضر الجزار" الكيدي"، بالإضافة إلى تحديد جلسة قضائية له.
وأوضح الطبيب "أنه تم إعلاني، بميعاد القضية وتحولت إلى متهم وصدر حكم ضدى بالحبس 6 أشهر مع النفاذ، في يوم الأحد الموافق 19 / 3 / ،2017، مع العلم بأنه تم التحري عن المحضر الخاص بي، واثبتت التحريات صحة الدعوة، وصحة روايتي، وأنني تعرضت إلى السب والشتم، من قِبل الجزار".