صالح بيتشرط: إما رئيس بصلاحيات كاملة.. أو «طرطور» وساعتها هنفضل فى الميدان

كتب: رحاب لؤى

صالح بيتشرط: إما رئيس بصلاحيات كاملة.. أو «طرطور» وساعتها هنفضل فى الميدان

صالح بيتشرط: إما رئيس بصلاحيات كاملة.. أو «طرطور» وساعتها هنفضل فى الميدان

الشرط نور.. وضع صالح يوسف شروطه على لوحة «وش وضهر» وغادر إسكندريته متوجها إلى ميدانه، رافضا أن يغادره إلا ومعه اسم الرئيس الجديد، ليس اسما فحسب لكن «بصلاحيات كاملة». «اتق شر الصعيدى إذا غضب» رفعها صالح على لافتته.. تجربته أكبر من سنه -21 سنة- منذ أن ترك سوهاج إلى الإسكندرية للعمل، لذا كان حازما فى شروطه «إحنا الصعايدة ما بنحبش نتكلم كتير، عاوزين رئيس بجد مش هزار، معاه سلطات كاملة». اعتقد رواد الميدان بداية أنه من مناصرى مرسى جاء ليدعمه بالبقاء فى الميدان، لكنه نسف اعتقادهم حين هتف بعلو صوته «مش جاى أهتف باسم مرسى وخلاص، إما رئيس بصلاحيات كاملة، أو يقعد فى بيتهم أحسن له وأكرم لنا، وأنا متأكد إن العسكر ماداموا حاكمين، عمر ما هيبقى فيه صلاحيات حقيقية لرئيس، لذلك أطالب مرسى إنه يقعد فى بيتهم وإحنا هنا قاعدين فى الميدان لحد العسكر ما يمشى، مش عاوزين واحد طرطور يحكمنا». صالح مجرد عامل على ونش فى هيئة ميناء الإسكندرية لا يخشى الفصل من العمل أو الخصم، بمنطق: «هى خربانة من كل ناحية.. بلدى الروضة فى سوهاج مافيهاش نقطة ميه، لا للزراعة ولا للشرب، والهيئة كده كده هيرفدونى أصلهم استغنوا عن نص العمالة، واللى ما اترفدش مات أو أصيب يبقى هخاف من إيه؟»[Image_2] يتذكر صالح أصدقاءه الثلاثة، أحدهم وقع أسفل عجل الونش وتوفى، والثانى والثالث سقطت فوقهما حمولات بالميناء وتم بتر أطرافهما، ده غير المطرودين يوميا.. يقولها صالح يائسا من تغيير حاله إلى الأفضل، ما دفعه إلى حالة من «الاستبياع» حسب وصفه، «مستنى الرئيس فى ميدان التحرير، إما ييجى بصلاحيات كاملة عشان يعدل حال الغلابة والمظلومين، وإما يفضل طرطور من غير صلاحيات ونفضل إحنا فى الميدان».