وقفات احتجاجية لإحياء الذكرى الثالثة لـ«خالد» اللى أكيد مش «سعيد»
يعود من جديد بابتسامته الهادئة، تطل من عينيه تلك النظرة الواثقة، مؤكدة أن فجر الحرية قادم لا محالة وأن «خالد سعيد» فى ذكراه الثالثة «ليس سعيدا» وإن ظل «خالدا»، تعود صورته لتغطى بروفايلات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى، وترجع الوقفات الاحتجاجية المطالبة بحقه، لتشهد بحقيقة واحدة «وكأن ثورة لم تقم ونظاما لم يسقط».
وقفة احتجاجية جديدة تجوب ميادين مصر، فى جميع محافظاتها، قبل أيام من ذكرى أول وقفة احتجاجية فى لاظوغلى «مقر أمن الدولة» فى 13/6/2010 ثم تعود اليوم، لكنهم قرروا أن يرتدوا السواد، رافعين صورا لشهداء يحكون قصصهم «هنقف فى صمت ونتمرد على الظلم ومش هنسمح لحد يسرق مننا حلمنا.. هندافع عن أحلامنا ونكسر كل قيد يوقفها» هكذا أعلن نشطاء «كلنا خالد سعيد» الذين نجحوا سابقا فى إشعال ثورة من أجله واليوم «نعيد الكرة».
قبل يوم من الوقفة الاحتجاجية التى أطلقتها «كلنا خالد سعيد» بادرت «6 أبريل» بوقفتها أمام مديرية أمن الجيزة، حاملة لافتات تطالب بحقه وحقوق الشهداء الذين بلغوا فى 100 يوم من حكم مرسى، 11 شهيدا، نتيجة التعذيب، و17 نتيجة إطلاق النار بقصد أو عشوائى، وهو ما أكده «محمد عباس» عضو التيار المصرى وأحد الداعين للوقفة الاحتجاجية على كوبرى قصر النيل، «حق خالد سعيد مجاش وحق شهداء كتير بعده ما جاش ده غير كل حاجة الثورة دى قامت عشانها ما اتحققتش وأصبح المصريون فى حالة ولادة متعثرة لثورة جديدة» ما قاله عباس أكدته «زهرة سعيد» شقيقة خالد، التى أوضحت أن دماء أخيها غالية وأن تبرئة قتلته لا تختلف عن تبرئة كل شهداء الثورة بسبب تواطؤ من تكالبوا عليها «حقهم مش هننساه والثورة القادمة ستستطيع أن تفعل ما لم تفعله الثورة الأولى».