«براويز» من التراث: اللى يحب مصر مايشتريش «صينى»

كتب: ميادة وسام

«براويز» من التراث: اللى يحب مصر مايشتريش «صينى»

«براويز» من التراث: اللى يحب مصر مايشتريش «صينى»

«البرواز» وما يحمله من ألوان متناسقة، وتفاصيل كثيرة أو صغيرة، يظل من أهم عوامل تصميم الديكور لدى مها عبدالحميد، التى رغم تركها مجال العمل بالديكور، والاتجاه إلى العمل كمعلمة لغة إنجليزية، ظل «إنتاج براويز مصرية» تحمل معالم جميع المحافظات وتقديمه بألوان مبهجة تروى من خلالها التراث المصرى فكرة تراودها خلال عشر سنوات، منذ تخرجها فى كلية الفنون الجميلة.

البراويز «الصينى أو المودرن»، وإن كانت رائعة بدت للشابة الثلاثينية صامتة، أما «الكلاسيكية» فتحمل قصصاً وتروى ثقافات شعوب أجنبية، وهو ما دفعها إلى تجسيد فكرتها، فكان «اليشمك» هو أول برواز تخرجه إلى النور، يحمل الطابع السيناوى، يخاطب الناظر إليه بالكثير عن المرأة البدوية، ومن بعده «السيوى» الذى يقتنى بداخله إحدى قطع تراث «سيوة».

ما إن تقع بيدها إحدى القطع المعبّرة عن تراث بلدة بعينها، تكون خطوتها الأولى البحث فى حضارة هذه البلدة وصفات قاطنيها، وأهم ما يميزها، أنها ربما تكون قطعاً مطرزة بالشغل اليدوى، أو قطعاً فنية من النحاس مطعمة بالأحجار أو مقتنيات تخص أصحاب البلدة أنفسهم، لتأتى بعد ذلك المرحلة الأصعب، وهى تجميع كل هذه المقتنيات داخل برواز يعبر عن تراث هذه البلدة.

شاركت «مها» فى الكثير من معارض الصناعات اليدوية، وتسعى حالياً للمشاركة فى معارض دولية، وتأمل وجود خط إنتاج لبراويز مصرية الصنع، تعكس أهم المعالم الحضارية والثقافية لجميع المحافظات وتصديرها إلى الخارج.


مواضيع متعلقة