نقاد: المسار الفنى للمسرح انحرف منذ «الحريق».. ويجب إدارته بخطة جديدة
نقاد: المسار الفنى للمسرح انحرف منذ «الحريق».. ويجب إدارته بخطة جديدة
- ازدهار المسرح
- الضباط الأحرار
- المسرح القومى
- المعهد العالى للفنون المسرحية
- بيرم التونسى
- توفيق الحكيم
- ثورة يوليو
- حمدى غيث
- أبيض
- أداء
- ازدهار المسرح
- الضباط الأحرار
- المسرح القومى
- المعهد العالى للفنون المسرحية
- بيرم التونسى
- توفيق الحكيم
- ثورة يوليو
- حمدى غيث
- أبيض
- أداء
على مدار سنوات ازدهار المسرح القومى تعاقبت على إدارته مجموعة كبيرة من الفنانين، بعد ما حمل الشاعر خليل مطران الشعلة الأولى للفرقة عند إنشائها ليتوالى عليها مجموعة كبيرة من عمالقة المسرح نجحوا فى توجيه دفة الفرقة إلى الأمام دائماً رغم فترات الصعود والهبوط، عدد من النقاد قدموا لـ«الوطن» تقييماً لأداء المسرح القومى حالياً مقارنة بتاريخه المجيد.
يقول الدكتور أحمد سخسوخ، عميد المعهد العالى للفنون المسرحية سابقاً: «عندما قدم زكى طليمات أول أعمال فرقته مسرحية (أهل الكف) عن نص لتوفيق الحكيم، لم تحقق نجاحاً فى وقتها، ولكنه نجح فى جمع كل نجوم التمثيل والمسرح آنذاك، ما تسبب فى حالة من النجاح المستمر، وتوالى على المسرح مجموعة من المديرين كان منهم يوسف وهبى، وجورج أبيض، وزكى طليمات، وكرم مطاوع، وسمير العصفورى وكثير من رواد المسرح، وكان المسرح القومى بمثابة المعادل الموضوعى للمسرح المصرى فى سقوطه وتوهجه».
{long_qoute_1}
ويضيف: «مرت على المسرح لحظات تنويرية مهمة فى تاريخه، فعندما تولت سميحة أيوب إدارة المسرح عملت على إعادة نشاطه بشكل مزدهر ودشنت مجلة للمسرح، أما هدى وصفى فأدارت المسرح بشكل رائع وتنويرى، ولكن للأسف منذ احتراق المسرح فى عام 2008 أصبح مساره الفنى منحنياً تماماً».
وتابع «سخسوخ»: «شاهدت عرض (المحاكمة) للمخرج طارق الدويرى المعروض حالياً على المسرح القومى، وهو عرض استثنائى ورائع بشكل كبير، وكان يجب الترويج له أكثر من ذلك، لأن المشهد المسرحى حالياً يعانى من انحدار واضح وفى حالة يرثى لها، وبشكل خاص بالنسبة للمسرح القومى فهو يعد فى أسوأ حالاته منذ إنشاء الفرقة عام 1935 حتى الآن، فلا توجد خطة أو منهج أو رؤية تقود الوضع المسرحى، مقابل تقديم أعمال تغيّب العقل، ووجود رفض لتقديم عروض عن الأزمات التى نعيشها».
ويشير الناقد المسرحى عبدالغنى داود إلى عدد كبير من الفترات المهمة التى مرت على إدارات المسرح القومى، قائلاً: «شهد التاريخ عصوراً ذهبية بالنسبة للوضع المسرحى فى الكم والكيف فى إدارة المسرح القومى، ففى أوقات كان يتم تقديم من 15 إلى 20 عرضاً مسرحياً فى العام الواحد، وفى عصر سميحة أيوب وهدى وصفى تم تقديم أعمال مثل (أهلاً يا بكوات) و(الملك لير) وحققت رواجاً جماهيرياً ملحوظاً»، مضيفاً: «كما شهد أسماء أخرى مهمة فى تاريخ المسرح والفرقة بعد ثورة يوليو؛ آمال المرصفى وأحمد حمروش رغم أنهما من الضباط الأحرار، بالإضافة إلى نبيل الألفى وحمدى غيث، وهما كانا مديرين مسرحيين حقيقيين وقدما عروضاً متوازنة مع سياسة الدولة فى ذلك الوقت بعيداً عن الخروج عن المألوف».
وتابع «داود»: «الإدارة الحالية للمسرح ضمن منظومة شاملة، وبالتالى لا نستطيع الحكم على إدارة المسرح القومى الحالية بشكل خاص، ولكن نستطيع تقييم المنظومة الكاملة التى ترتبط بها الحركة المسرحية الحكومية، ولكن المشكلة تكمن فى عدم وضوح السياسة المتبعة فتم الإعلان عن أكثر من عرض ولم يتم تقديمه حتى الآن، وتعرض حالياً مسرحية (المحاكمة) التى تم تقديمها منذ عامين، بينما حقق عرض (ليلة من ألف ليلة) إيرادات كبيرة بسبب سمعة نص بيرم التونسى ونجومية يحيى الفخرانى، وبالتالى الحالة المسرحية تعانى من مشاكل حقيقية».