مشروع تعديل قانون الأزهر أمام البرلمان.. و«أبوحامد»: التعديلات تشمل مدة ولاية الإمام الأكبر وشروط عضوية «كبار العلماء»
مشروع تعديل قانون الأزهر أمام البرلمان.. و«أبوحامد»: التعديلات تشمل مدة ولاية الإمام الأكبر وشروط عضوية «كبار العلماء»
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- الأعلى للجامعات
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الإرهاب المسلح
- الإرهاب والتطرف
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- التربية والتعليم
- التطرف والإرهاب
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- الأعلى للجامعات
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الإرهاب المسلح
- الإرهاب والتطرف
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- التربية والتعليم
- التطرف والإرهاب
أكد محمد أبوحامد، عضو مجلس النواب، أنه سيقدم مشروع قانون تعديل قانون الأزهر، إلى مجلس النواب، غداً، وسيعقد مؤتمراً صحفياً فى اليوم التالى لشرح التعديلات. وأوضح «أبوحامد» لـ«الوطن»، أن التعديل يشمل أبواب القانون كله، ومنها ما يخص الإمام الأكبر وانتخابه ومدته، وما يخص شروط عضوية كبار العلماء وكيفية اختيارها، ومجمع البحوث الإسلامية وآليات تكوينه، وشروط اختيار أعضاء الكيانات بالأزهر. وأشار إلى أن المشروع يتضمن ضم الكليات المدنية فى الأزهر إلى المجلس الأعلى للجامعات، الذى ترأسه وزارة التعليم العالى، مع الإبقاء على الكليات الشرعية داخل المشيخة، وضم المعاهد الأزهرية التى تُخرّج غير متخصصين شرعيين إلى وزارة التربية والتعليم.
{long_qoute_1}
فى سياق متصل، أثارت تصريحات الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، فى مجلة الأزهر، التى ناشد فيها المؤسسة وقياداتها البدء فى وضع قائمة قضايا لمواجهة التكفير، هجوم أزهريين وخبراء، وصفوا تلك الخطوة بالمتأخرة. وقال «الطيب» فى مقاله بمجلة الأزهر: «لا بد من إعداد قائمة إحصائية بكبريات القضايا التى تطرح نفسها على الساحة الآن، وأرى أن تكون الأولوية للقضايا التى شكَّلت مبادئ اعتقادية عند جماعات التكفير والعنف والإرهاب المسلح، وهى على سبيل المثال لا الحصر قضايا: الجهاد والخلافة والتكفير والولاء والبراء وتقسيم المعمورة وغيرها، وأرى أن يكون الاجتهاد فى توضيح هذه المسائل اجتهاداً جماعياً وليس فردياً، فالاجتهاد الفردى فات أوانه، ولَمْ يَعُد مُمْكِناً الآن لتعدُّد الاختصاصات العلمية، وتشابك القضايا بين علوم عدة». وأبدى عبدالغنى هندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن استغرابه لمناشدة «الطيب» مؤسسة الأزهر التى يرأسها وصاحب القرار فيها، قائلاً: «لقد بُح صوتنا من أن يضطلع الأزهر بدوره فى تناول هذه القضايا وهل تذكر الطيب ذلك فجأة؟»، مشيراً إلى أن «الطيب لو كلف قيادات مشيخته نفسها بالبحث فى مواقع البحث الإلكترونية لوجدوا عشرات القضايا المهمة التى يمكن أن توضع على رأس الأولويات، علماً بأن ناجح إبراهيم، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، واجه نفس القضايا التى يدعو لها شيخ الأزهر، فعليهم أن ينظروا فى القضايا المستقبلية والاستنتاج، وهذا ما دعا إليه الإمام أبوحنيفة النعمان، ولا أعرف ماذا يقصد الإمام الأكبر بالمواجهة، فهل ما يتم الآن ليس مواجهة حقيقية».
وأضاف: «هناك مجموعة حول الشيخ يرون أنهم فقط من يجب أن يقوموا بكل الأدوار، ولو كانوا غير أكفاء أو غير عالمين بكيفية الإدارة، لكنهم يزاحمون فقط فى كل شىء، وإقصاء الآخرين، وللأسف مؤسسات الأزهر لا تقوم بدورها الملموس لها، فى مواجهة التطرف والإرهاب». وقالت الدكتور آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر: «لا ألتمس من القيادات الحالية أى شىء من تجديد الخطاب الدينى، ونأمل فى جيل جديد قادر على المواجهة الحقيقية، فالموجودون على الساحة الآن شابوا على شىء وغرقوا فى التراث، فلم يخرجوا عنه، فيجب إزالة ما لا يناسب العصر الحالى، وأن نخرج من الدراسات التراثية الكامنة ومخاصمة علوم العصر، فالخطاب الدينى المعاصر يحتاج إلى تطوير». وقال حسين القاضى، الباحث فى الشئون الدينية: «لم أجد حرفاً لواحد من قيادات المشيخة الحاليين عن جماعة الإخوان باعتبارها جماعة إرهابية، كل ما هنالك كلام عام مائع عن محاربة الإرهاب والتطرف.
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- الأعلى للجامعات
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الإرهاب المسلح
- الإرهاب والتطرف
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- التربية والتعليم
- التطرف والإرهاب
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- الأعلى للجامعات
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الإرهاب المسلح
- الإرهاب والتطرف
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- التربية والتعليم
- التطرف والإرهاب