بعد استعانة موسى والحسيني بـبودي جارد في واشنطن.. خبير أمني: حيلة
بعد استعانة موسى والحسيني بـبودي جارد في واشنطن.. خبير أمني: حيلة
- بودي جارد
- إعلاميين
- الحسيني
- أحمد موسى
- واشنطن
- السيسي
- الإخوان
- اعتداء
- بودي جارد
- إعلاميين
- الحسيني
- أحمد موسى
- واشنطن
- السيسي
- الإخوان
- اعتداء
في أول زيارة رسمية للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، منذ تولي الرئيس دونالد ترامب رئاسة أمريكا، صاحب السيسي وفدا كبيرا من أشهر صحفيي مصر، لتغطية زيارته التاريخية، إلا أن هذه المرة لم تكن كغيرها، حيث قرر إعلاميون حماية أنفسهم من خلال الاستعانة بـ"بودي جاردات"، لمنع الاعتداء عليهم من قبل معارضي السيسي.
وسبق وتعرض عدد من الصحفيين للاعتداءات، خلال الزيارات الرئاسية السابقة، أبرزهم الإعلامي يوسف الحسيني، الذي تعرض من قبل للاعتداء اللفظي، من قبل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث تم الاعتداء عليه لفظيا وبدنيا، خلال زيارته لنيويورك، لتغطية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لأمريكا، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما كان بصحبته السياسي مصطفى شردي، واتهم الحسيني أنصار جماعة الإخوان بالاعتداء عليه، وحرر محضرا ضدهم في نيويورك.
وهو الأمر الذي تكرر مرة أخرى، اليوم في واشنطن، من قبل مجموعة من مؤيدي الرئيس المعزول، وهو ما دفع الحسيني إلى الاستعانة بـ3 بودي جاردات لحمايته من محاولة الاعتداء عليه.

وخلال زيارة السيسي لنيويورك في سبتمبر 2015، تعرض الإعلامي وائل الإبراشي للاعتداء من قبل معارضي الجماعة الإرهابية.
وفي ديسمبر 2015، وخلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى باريس، تعرض الإعلامى عمرو الخياط للاعتداء من قبل عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، كما تعرض الإعلامى أحمد موسى في الزيارة نفسها، للاعتداء عقب تقديمه برنامجه "على مسؤوليتي" في شارع الشانزليزيه الشهير، من قبل مجموعة من العناصر الإخوانية للاعتداء بالضرب والسب، لذلك قرر هذه المرة في أثناء زيارته لواشنطن، حماية نفسه بواسطة الـ"بودي جارد".

وبعد تكرار الحوادث، يبدو أن الإعلاميان "الحسيني" و"موسى" قررا الاستعانة بأفراد الحراسة الخاصة، كحيلة جديدة لحمايتهم من اعتداءات عناصر الجماعة الإرهابية، وهو ما أكده اللواء محمد نورالدين مساعد وزير الداخلية الأسبق، قائلا إن أفراد "بودي جارد" تابعين لشركات حراسة أمريكية، ولم يتم اصطحابهم معهم من داخل مصر.
وأضاف نورالدين، في تصريح لـ"الوطن"، أن نظام الحراسة الخاصة منتشر للغاية في أمريكا والدول الأوروبية، الذي ينشأ في غالب الأمر بواسطة ضباط شرطة أو جيش سابقين، مؤكدا أنه في حالة اصطحاب "بودي جارد" من مصر إلى خارجها، يتم دون سفرهم بالأسلحة، ويكتفى بأن يكونوا حاصلين على فرق لفنون القتال.