بالصور| الأصل «إيمان».. والصورة «الكينج وصباح وترامب»

كتب: سمر إيهاب

بالصور| الأصل «إيمان».. والصورة «الكينج وصباح وترامب»

بالصور| الأصل «إيمان».. والصورة «الكينج وصباح وترامب»

مجموعة من فُرَش ومساحيق التجميل كافية لتحويل ملامحها، لتصبح نسخة شبيهة لـ«محمد منير، جونى ديب، صباح، دونالد ترامب» وغيرهم من المشاهير، لتجعل من موهبتها وقدرتها على التقليد فناً فريداً من نوعه.

عُرفت إيمان على، صاحبة الـ28 عاماً بحبها لتقليد أصدقائها والمشاهير منذ الطفولة: «باعرف أجيب أكتر حاجة مميزة فى الشخصية، ولو حد صوته أو ملامحه فيها شبه من حد تانى باخد بالى على طول»، بجانب حبها لرسم البورتريهات: «أى حاجة فيها تقليد باعملها».

تخرجت الفتاة العشرينية فى كلية الآداب قسم إعلام جامعة بنها، دفعة 2010، وعملت بعد التخرج فى مجال دراستها فى إحدى الصحف، ثم عملت براديو على الإنترنت، لكنها قررت أن تغير مجال عملها، وأنشأت مشروع عمل عرائس «هاند ميد» تشبه المشاهير، لكن لم يلق المشروع النجاح المتوقع لأن التكلفة والجهد المبذول فى عمل العروسة الواحدة لا يضاهى العائد المادى لها، فقررت عدم الاستمرار.

كانت أولى خطواتها فى فن «التحويل بالمكياج» من خلال تجسيدها لمايكل جاكسون، بسبب حبها الكبير له، بعدها تمكنت من أن تحول ملامحها لمشاهير كثيرين مثل صباح وأنغام وميشيل أوباما وصباح ودونالد ترامب ومحمد منير، بجانب شخصيات من الفانتازيا، ولا يستغرق تجسيد أى شخصية أكثر من نصف ساعة. حبها للشخصية هو المعيار الأول لتجسيد ملامحها، كما تأخذ فى الاعتبار شهرة الشخصية: «كل ما ازدادت شهرة الشخصية كل ما شغلى انتشر أكتر»، وأحياناً تختار شخصية صعبة لتتحدى نفسها وتثبت أنها قادرة على تجسيدها.

الطاقة الإيجابية والنجاح شعور الفتاة العشرينية عند تجسيدها شخصية من خلال المكياج بشكل ناجح يلقى قبول الناس، «أحلى حاجة إن حد يعمل حاجة بيحبها وناجح فيها حتى لو من غير هدف، دي كفاية إنها تغير مودي لو مضايقة 180 درجة».

وتسعى إيمان للدخول في عالم السينما والمسرح، لعمل مكياج لشخصيات مختلفة وتُفضل المشاركة في الأعمال المعنية بالتقليد مثل برنامج «شكلك مش غريب»، أو أعمال السيرة الذاتية، وتضع حلم الوصول للعالمية أمامها لقلة فرص العمل في المجال بالدول العربية عكس الدول الأوروبية، وفق قولها.

 


مواضيع متعلقة