حزن في الأقصر عقب إعلان وفاة عميد الأدب الأندلسي الدكتور الطاهر مكي
حزن في الأقصر عقب إعلان وفاة عميد الأدب الأندلسي الدكتور الطاهر مكي
- أمريكا اللاتينية
- الإمارات العربية المتحدة
- القصة القصيرة
- المرحلة الثانوية
- بابلو نيرودا
- دار العلوم
- رئيس لجنة
- شاعر الحب
- عبد الباسط
- آداب
- أمريكا اللاتينية
- الإمارات العربية المتحدة
- القصة القصيرة
- المرحلة الثانوية
- بابلو نيرودا
- دار العلوم
- رئيس لجنة
- شاعر الحب
- عبد الباسط
- آداب
سادت حالة من الحزن، عقب الإعلان، اليوم، عن وفاة العالم الجليل الدكتور الطاهر أحمد مكي، عميد الأدب الأندلسي في العالم، ابن قبائل عرب المطاعنة في قرية كيمان المطاعنة التابعة لمركز إسنا بمحافظة الأقصر.
وقال عبد الباسط محمد رئيس لجنة المصالحات بالأقصر، إن جثمان الراحل سيصل الأقصر قادمًا من القاهرة مساء اليوم، وسيدفن في مقابر عائلته بمنطقة الغريرة بمركز إسنا.
وولد الطاهر مكي في 7 أبريل 1924، والتحق بالتعليم الأزهري، فحصل على الابتدائية من المعهد الديني بقنا، ثم انتقل في المرحلة الثانوية إلى القاهرة.
تخرج مكي في كلية دار العلوم بالقاهرة عام 1952، وفي عام 1961 حصل على دكتوراه الدولة في الأدب والفلسفة بتقدير ممتاز من كلية الآداب بالجامعة المركزية بالعاصمة الإسبانية مدريد.
قضى مكي عدة سنوات أستاذًا زائرا بجامعة بوجوتا الكولومبية، تعرف فيها إلى الأدب المكتوب بالإسبانية في أمريكا اللاتينية، كما عمل أستاذا زائرا في جامعات تونس ومدريد والمغرب والجزائر والإمارات العربية المتحدة.
أبرز أعماله الأدبية، امرؤ القيس: حياته وشعره (1968) دراسة في مصادر الأدب، بابلو نيرودا شاعر الحب والنضال (1974)، القصة القصيرة: دراسة ومختارات (1977)، الشعر العربي المعاصر: روائعه ومدخل لقراءته (1986)، الأدب الأندلسي من منظور إسباني (1991)، الشعر العربي المعاصر: روائعه ومدخل لقراءته (1996)، الأدب المقارن: أصوله وتطوره ومناهجه (2002)، مقدمة في الأدب الإسلامي المقارن (2002)، أصداء عربية وإسلامية في الفكر الأوروبي الوسيط (2005).