الاحتياطي الفيدرالي في موقع هش بعد تسريبات وهفوات وشغور مناصب
الاحتياطي الفيدرالي في موقع هش بعد تسريبات وهفوات وشغور مناصب
- أكتوبر المقبل
- إدارة أوباما
- اختبارات الضغط
- الأزمة المالية
- الاستثمارات ا
- البنك المركزي
- البيت الابيض
- السياسة النقدية
- المؤسسات المالية
- أثار
- أكتوبر المقبل
- إدارة أوباما
- اختبارات الضغط
- الأزمة المالية
- الاستثمارات ا
- البنك المركزي
- البيت الابيض
- السياسة النقدية
- المؤسسات المالية
- أثار
يجد الاحتياطي الفدرالي الأميركي نفسه في موقع هش بعد استقالة أحد أعضائه على خلفية قضية تسريبات، ما سيمكن الرئيس دونالد ترامب من التأثير على سياسته من خلال تعيين عدد من الموظفين في مناصب شاغرة.
واستقال "جيفري لاكر" رئيس فرع البنك المركزي الأمريكي في "ريتشموند" في خطوة مفاجئة، أمس، على خلفية تعليقه في 2012 على معلومات سرية لم تكن كشفت بعد.
وجاء ذلك في ختام تحقيق جنائي استمر عدة سنوات وشمل مكتب "ميدلي" للتحليلات الاقتصادية الذي حصل على تقرير عن اجتماع نقدي قبل نشره.
وأقر لاكر في بيان بأنه تحدث إلى محللة "أدخلت إلى الحديث عنصرا مهما لم يكن معروفا من العامة". وتابع مبديا أسفه "نظرا إلى طبيعة المعلومات الحساسة والسرية، كان يجدر بي أن ارفض التعليق، وربما قطع المكالمة الهاتفية"، مؤكدا أنه تصرف سهوا.
وتأخر بعد ذلك في إبلاغ الأمر إلى مجلس إدارة الاحتياطي الفدرالي والمحققين. ولم توجه أي تهمة إليه.
واستقالة هذا المسؤول المخضرم في الاحتياطي الفدرالي الذي كانت ولايته تستمر حتى 2020 غير أنه سبق وأعلن عزمه على التخلي عن مهامه في أكتوبر المقبل، تسيء إلى مصداقية البنك المركزي الأمريكي في وقت يواجه انتقادات في الكونجرس.
وقال مايكل غابن من شركة "باركليز ريسيرتش" إن "هذه القضية تشكل خسارة مصداقية للاحتياطي الفدرالي، ما يعزز حجج الذين يدعون إلى تشديد الإشراف على قرارات البنك المركزي".
وأثارت قضية التسريبات في مكتب "ميدلي" توترا مع الكونجرس الذي ضغط من أجل فتح التحقيقات.
ويصب هذا الحادث لصالح أنصار فرض "تدقيق" على الاحتياطي الفدرالي، وفق ما جاء في مشروع قانون أقرته لجنة برلمانية الاسبوع الماضي ويهدف بحسب قول أحد النواب إلى "وضع حد لسيادة السرية".
وفي هذا السياق، قال مايكل غابن أن أي هفوة قد يرتكبها البنك المركزي في سياق قضية التسريبات هذه "يعزز إمكانية حصول مبادرة تشريعية تسعى للحد من استقلالية الاحتياطي الفدرالي".
على صعيد السياسة النقدية، فإن رحيل "لاكر" لا يبدل بشكل فوري توازن المواقف داخل لجنة السياسة النقدية المسؤولة عن تحديد مستويات معدلات الفوائد.
- ثلاثة مناصب حكام -
لم يكن "لاكر" هذه السنة من أعضاء لجنة السياسة النقدية الذين يملكون حق التصويت، ويعهد إلى المصارف باختيار خلف له، وفق عملية تجري حاليا.
وكان عند انضمامه إلى اللجنة من "الصقور" الساعين إلى التشدد في تحديد معدلات الفائدة. وصوت مرارا ضد السياسة النقدية اللينة المتبعة في السنوات الأخيرة.
كما دخلت استقالة أخرى هامة حيز التنفيذ، أمس، وهي استقالة الحاكم دانيال تارولو، مهندس الإشراف على المصارف، وهو أمر تستهدفه حاليا إدارة دونالد ترامب المصممة على تعديل قانون "دود فرانك" الرامي إلى إصلاح وول ستريت وحماية المستهلك، والذي اقره الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما في أعقاب الأزمة المالية عام 2008.
وكان تارولو (64 عاما) المكلف بضبط القطاع المالي منذ 2009، اعلن عزمه التخلي عن مهامه في فبراير.
وفي خطاب أخير ألقاه الثلاثاء في جامعة برينستون بولاية نيوجرزي، دعا إلى الحفاظ على معايير قوية للرساميل الأصلية بالنسبة لكبرى المصارف.
وفي وقت يسعى الجمهوريون في الكونجرس والبيت الألتعديل قسم من قانون "دود فرانك"، تبنى تارولو نبرة توافقية بشان اختبارات الضغط التي تخضع لها المصارف، مبديا استعدادا لتليين معاييرها. كما ألمح إلى إمكانية إلغاء فانون "فولكر" الرامي إلى ضبط الاستثمارات القائمة على المضاربة والتي تقوم بها المؤسسات المالية.
ومع تخلي "تارولو" الذي يعتبر من ركائز الإشراف على المصارف عن مهامه، يصبح أمام الرئيس ترامب ثلاثة مناصب حكام شاغرة من أصل سبعة في مجلس إدارة الاحتياطي الفدرالي، يعود له أن يملأها.
ولم تتمكن إدارة أوباما من تعيين حاكمين في المنصبين الشاغرين سابقا لعدم توافر الأصوات الضرورية في مجلس الشيوخ لتثبيت المرشحين اللذين كان الرئيس سيختارهما.
كما سيكون بوسع ترامب إن أراد تعيين رئيس جديد للبنك المركزي محل "جانيت يلين" عند انتهاء ولايتها في فبراير 2018، ومسؤول ثان جديد للبنك المركزي محل ستانلي فيشر في يونيو التالي.