«التعليم»: الاستجابة لكل ملاحظات الطلاب بشأن «نموذج البوكليت».. وتعديلها فى الامتحان النهائى
«التعليم»: الاستجابة لكل ملاحظات الطلاب بشأن «نموذج البوكليت».. وتعديلها فى الامتحان النهائى
- أسئلة امتحانات
- أكاديمية البحث العلمى
- أولياء أمور طلاب
- إجراء حوار
- اتخاذ القرار
- الأفكار الإبداعية
- الإدارة العامة
- الإدارة المركزية
- أجزاء
- أجنبية
- أسئلة امتحانات
- أكاديمية البحث العلمى
- أولياء أمور طلاب
- إجراء حوار
- اتخاذ القرار
- الأفكار الإبداعية
- الإدارة العامة
- الإدارة المركزية
- أجزاء
- أجنبية
قال الدكتور رضا حجازى، رئيس قطاع التعليم العام ورئيس عام «امتحانات الثانوية العامة»، إن الاختبارات التجريبية لـ«البوكليت» تشخيصية بهدف تعريف الطالب مستواه، ويتدرب على الشكل الجديد للورقة الامتحانية، مشيراً إلى أنه سيتم رفع نموذج الامتحان على الموقع الرسمى للوزارة بعد الانتهاء منه، منوهاً بأنه ستتم الاستجابة إلى مختلف مطالبهم المتعلقة بزيادة مساحة الإجابة وعدد الأسطر والأسئلة المباشرة والقصيرة وخلافه.
وأضاف «حجازى»، لـ«الوطن»، أنه سيتم البدء فى وضع أسئلة امتحانات «االثانوية» لنهاية العام، بالتوازى مع امتحانات النموذج الاسترشادى الذى يؤديه الطلاب حالياً فى المدارس، للتعود على نظام «البوكليت» الجديد المعروف بضم ورقتى الأسئلة والإجابة فى كراسة واحدة.
{long_qoute_1}
وتفقد رئيس القطاع، أمس، مدرسة الثانوية العسكرية، لمتابعة عقد امتحانات الثانوية العامة التجريبية، ولاحظ خلال زيارته أن هناك حالة من الارتياح بين الطلاب للكراسة الامتحانية الموزعة عليهم، حيث أكد الطلاب أن الأسئلة واضحة ومباشرة.
وقال «حجازى» إنه يقوم بنفسه بزيارات ميدانية إلى المحافظات والاستماع لآراء الطلاب فى «النموذج الاسترشادى للبوكليت» لنقل مطالبهم إلى لجان واضعى أسئلة الامتحانات فى شكلها النهائى، موضحاً أنه بالمرور على اللجان لم تكن هناك مشكلات صعبة، بل جميعها مطالب تتعلق بشكل وطبيعة الأسئلة وهذا محل بحث واستجابة مستقبلية، موضحاً أن الهدف من التشاور مع الطلاب بشكل مباشر هو تلافى ورود أى تقارير غير واقعية عن نظرة الطلاب للبوكليت، فضلاً عن طمأنتهم بأن هناك من يستمع إلى شكواهم ويتخذ القرار فى التو واللحظة.
وأشار إلى أن النموذج فرصة ثمينة للتعرف على آراء الطلاب بعيداً عن آراء الخبراء أو حتى المعنيين بالرقابة على الامتحانات، لأن الوزارة تريد أن تتواصل وتستمع للطلاب بشكل مباشر بإجراء حوارات معهم على مدار الوقت، وهذا الأمر مستمر لنهاية امتحانات النموذج الاسترشادى، مفسراً غياب الكثير من الطلاب بأنهم أرادوا أن يقوموا بحل الامتحان عن طريق طبعه من الموقع الرسمى للوزارة.
وقال«حجازى» إن الصورة النهائية لـ«البوكليت» أصبح عليها قبول شبه عام بعد الاستجابة لمطالب الطلاب، وتخصيص أجزاء للأسئلة الاختيارية، مشيراً إلى أن الاستمارات التى تم تحريرها من جانب الطلاب وصلت إلى نسبة 99%.
وأدى طلاب الصف الثالث الثانوى العام، أمس، الامتحان التجريبى فى مواد اللغة الأجنبية الثانية «فرنساوى، ألمانى، إسبانى، إيطالى» وكذلك «الاقتصاد» بالشكل الجديد للورقة الامتحانية «البوكليت» بمختلف مدارس الجمهورية، وسط حضور قليل للغاية من جانب الطلاب، حيث بدت بعض المدارس شبه خالية من الطلاب، ولم يسجل فيها سوى عدد قليل لأدائها. واشتكى عدد من أولياء أمور طلاب «المدارس الخاصة» لجمعها مبالغ مالية من الطلاب مقابل طباعة الامتحانات التجريبية لـ«الثانوية».
وأقيم «مهرجان القرائية» السنوى الأول للعام بمشاركة ممثلين لوحدات القرائية فى سبع محافظات هى: «الجيزة، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء».
وقالت راندة أحمد شاهين، رئيس الإدارة المركزية للتعليم الأساسى، إن الاحتفالية تمت بمدرسة الشهيد سالمان ضيف الله، التى اشتملت على «أنشطة لاصفية للغة العربية» لتلاميذ مرحلة التعليم الأساسى، وإلقاء شعرى ومسرحة منهج، وأغانٍ وطنية، واستعراضات فنية.
وأضافت الدكتورة هناء قاسم، مدير عام الإدارة العامة للقرائية، أن الاحتفال تضمن معرض القرائية، الذى اشتمل على وسائل جميلة مصنوعة من خامات البيئة البسيطة، تعبر عن البيئة السيناوية الحبيبة، وتعليق من تلاميذ الصفوف الثلاثة الأولى على كل ركن من أركان المعرض، الذى ضم محاور واستراتيجيات القرائية.
وكرم الدكتور أحمد الجيوشى، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أمس، ثلاثة طلاب نابغين من مدرسة العريش الثانوية الصناعية الفنية المتقدمة بمحافظة شمال سيناء وهم، محمد على الشربينى، وعبدالله محمد سليمان، وعيسى عطا عيسى؛ لتفوقهم ونبوغهم وابتكارهم لنظام حماية للأجهزة الكهربية يمنع تشغيلها إلا وفق إدخال كلمة سر خاصة، وفى حالة إدخال كلمة سر خطأ ينطلق جرس إنذار شديد للتنبيه.
ووجه «الجيوشى» الطلاب بضرورة تطوير ابتكارهم وتقديمه لأكاديمية البحث العلمى لتسجيله رسمياً حماية لأفكارهم الإبداعية، ووجه أيضاً بتطوير البرمجة المستخدمة وجعلها أكثر احترافية لكى يمكن تسويقها كمنتج تجارى عالى المواصفات، مؤكداً أنه يتم العمل وفق توجه الوزارة لتنمية الأفكار الإبداعية للطلاب من خلال تنفيذ العديد من البرامج والمشروعات المبتكرة، مثل مشروع التخرج، وبرامج ريادة الأعمال التى تهدف لتنمية شخصية الطالب، وتزويده بمهارات التواصل والتفكير الناقد، واتخاذ القرار، والاختيار من بين بدائل.