بعد حديث أبو الغيط عن كتابه.. أبرز 5 سياسيين كتبوا مذكراتهم
بعد حديث أبو الغيط عن كتابه.. أبرز 5 سياسيين كتبوا مذكراتهم
- أحمد أبوالغيط
- أنور السادات
- الأزمات الاقتصادية
- الأزمة السورية
- الأمن القومي
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- الرئيس الأسبق
- أبطال
- أحمد أبوالغيط
- أنور السادات
- الأزمات الاقتصادية
- الأزمة السورية
- الأمن القومي
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- الرئيس الأسبق
- أبطال
اتجه عدد من السياسيين حول العالم لكتابه مذكرات لحياتهم الشخصية والتي لاقت رواجا كبيرا بين محبيهم وحتى مبغضيهم، والتي كانت تدور حول تلخيص حياتهم وأهم القرارت السياسية، التي تسعى لتوثيق الأحداث وتروي وصف الأحداث وتعليلها، وخصوصا تلك التي لعب فيها كاتب المذكرات دورا والتي عايشها وشهدها من قريب أو بعيد، وتكون في منزلة متوسطة بين موضوعية التاريخ وذاتية السيرة الذاتية.
مؤخرا سعى أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وآخر وزير للخارجية في مصر بعهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لإصدار مذكرات تاريخية فيها بطل واحد هو صانع الحدث، إلا أنه جعل اثنين من رجال الأمن القومي المصري والعربي هما حافظ إسماعيل وعمر سليمان وآخرين أبطالا لمذكراته.
وتأتي شهادة أبو الغيط التي ألقاها في محاضرة بمقر منظمة "الألكسو" بتونس مساء الخميس، لتتناول عصرين وشخصيتين، الأولى: عصر السادات وشخصية محمد حافظ إسماعيل مستشار الأمن القومي لمصر ذلك اللقب الوحيد الذي عرف أيام الرئيس السادات واختفى بعده اللقب، والثانية عن عصر مبارك وكان بطلها شخصية اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة الراحل، والذي شغل منصب نائب الرئيس مبارك في الأيام الأولى لثورة يناير2011.
لم يكن أبو الغيط أول من كتب مذكراته، فقد فعلها قبله الرئيس الأسبق محمد نجيب في كتابه "كنت رئيسا لمصر"، والذي سعى من خلاله على التأكيد بأنه كان أول رئيس لمصر بعد ثورة 1952 شارحا ما كانت تمر به مصر من فترات عصيبة قبل وبعد خلع الملك فاروق، بادئاً بالوضع المصري خلال حكم الملك فاروق مرورا بحكمه لمصر ومحاولة الانقلاب عليه من قبل الضباط الأحرار وعودته مره أخرى إلى الحكم حتى نفيه بإحدى الفيلات وإقامته بها إقامة جبرية في منطقة المرج.
وكتب الرئيس الراحل محمد أنور السادات كتابه "البحث عن الذات" والذي قال فيه: "العسل وصل، بعلن المنادي أزقة وساحات القرية، وتهرع جدتي وأنا أمسك بيدها وأسير إلى جوارها نحو الترعة حيث رست مركب العسل القادمة إلى (كفر زرقان) المجاورة لنا، ونشتري زلعة العسل الأسود ونعود إلى دارنا، أسير خلف جدتي صبياً أسمر ضئيل الجسم حافي القدمين يرتدي جلباباً تحته قميص أبيض من البغتة، لا تفارق عينيه زلعة العسل، ذلك الكنز الذي استطعنا الحصول عليه أخيراً"، تلك بداية سيرة صبي قدر له أن يلعب دوراً سياسياً مميزاً في حياة الشعب المصري تحديداً وفي حياة شعوب الشرق الأوسط على وجه العموم. أنور السادات، فلاح نشأ وتربى على ضفاف النيل حيث شهد الإنسان مولد الزمان.
وروي في هذا الكتاب تفاصيل حياته، والتي هي في نفس الوقت قصة حياة مصر منذ 1918، حيث واكبت أحداث حياته الأحداث التي عاشتها مصر في تلك الفترة من تاريخها، ولذلك فالسادات يروي القصة كاملة لا كرئيس لجمهورية مصر العربية، بل كمصري ارتبطت حياته بحياة مصر ارتباطاً عضوياً منذ بداياته إلى نهاياتها، ويقول بأن كل خطوة خطاها عبر السنين إنما كانت من أجل مصر والحق والحرية والسلام.
وتجدر الإشارة إلى أنه وإلى جانب سيرة حياة الرئيس أنور السادات، يتضمن الكتاب وثائق سرية للغاية.
كذلك قام الحاكم النازي أدولف هتلر في كتابه مذكراته تحت عنوان "كفاحي" والذي نشر في ألمانيا كانتشار النار في الهشيم، والذي سجل فيه كل ما مرت به ألمانيا وخططه و نواياه التي غزا بها أوروبا قبل بدايه الحرب بكثير، وشرح لماذا كان يكره اليهود.
وقال في إحدى صفحاته: "رغم تمسك اليهود بشعار النظافة فإنك تصاب بالدهشة إذا ما وقعت عيناك على يهودي حيث أنك ستكتشف مدى إبتعاده الواضح عن النظافة، حتى أني كنت أحيانا أسد أنفي من هول الرائحة الكريهة التي كان يختص بها هؤلاء دون غيرهم كأن هناك خصومة بينهم وبين الماء والصابون".
فيما دون رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل مذكراته عبر حزئين، الأول جاء بعد استسلام ألمانيا في مايو 1945، حيث قاد تشرشل مواكب المحتفلين بالنصر في شوارع لندن، إلا أنه -كما ورد في أحد كتبه- كان يشعر بغصة في القلب لعدم قدرته على الحد من النفوذ الشيوعي داخل أوروبا.
وقد تبع ذلك، وفي أقل من شهرين، وحتى قبل استسلام اليابان، سقوط حكومته في انتخابات لم تكن موجهة ضده بمقدار ما كانت تعبيرًا عن رغبة البريطانيين بالتجديد بعد عشرين سنة من حكم المحافظين، ولم ينقطع "تشرشل" عن ممارسة السياسة؛ بل تابع حضور مجلس العموم حتى تموز 1964، حيث تقاعد إلى أن وافته المنية في 24 يناير 1965.
وأقيم له مأتم رسمي وشعبي ودفن في حديقة الكنيسة الصغيرة التابعة لقصر بلاينهايم حيث ولد قبل تسعين سنة، وفي "مذكرات تشرشل" تتعرف على تاريخ أهم فترة من تاريخ العالم، تلك الفترة التي غيرت وجه العالم وقسمته إلى كتلتين كبيرتين.
وسعت هيلاري كلينتون لكتابه مذكراتها والتي تناولت فيها تجربتها لدى تبوِّئها منصب وزارة الخارجية في عهد أوباما، واستعانت بتجربتها كزوجة للرئيس بيل كلينتون على مدى عهدين رئاسيين، وانطلقت من داخل اللعبة: لعبة الخيارات الصعبة أمام تفاقم الأزمات الاقتصادية والتهديدات المتزايدة من إيران وكوريا الشمالية والثورات المتأججة في الشرق الأوسط.
وتضمن الكتاب آراءَها في قضايا وشخصيات عالمية، أمثال فلاديمير بوتين ومحمد مرسي؛ وانتقادها لقادة إسرائيليين عاندوها خلال مسيرتها الدبلوماسية، وعرقلوا مخططاتها؛ ما أثار ضدّها موجات متناقضة من السخط والتأييد، والأزمة السورية، والسياسة التركية، والأوضاع في مصر.