اعتقال روسي إثر تعطيل عبوة ناسفة في أوسلو
اعتقال روسي إثر تعطيل عبوة ناسفة في أوسلو
- ابطال مفعول عبوة
- الأجهزة الأمنية
- المشتبه به
- تنظيم الدولة الإسلامية
- عبوة ناسفة
- ألم
- ابطال مفعول عبوة
- الأجهزة الأمنية
- المشتبه به
- تنظيم الدولة الإسلامية
- عبوة ناسفة
- ألم
أعلنت الشرطة النروجية، أنها رفعت مستوى التهديد في البلاد، إثر توقيف شاب روسي 17 عامًا، يشتبه في قيامه بوضع عبوة ناسفة في حي مركزي في أوسلو.
وأوضح جهاز الاستخبارات الداخلية، أن أي هجوم أصبح الآن "مرجحًا" بدلا من "ممكن" بسبب خطر العدوى بعد الاعتداء في ستوكهولم الجمعة وما حدث سابقا في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا، ويستمر هذا المستوى من التهديد شهرين.
وقالت رئيسة الجهاز بينيديكت بورنلاند خلال مؤتمر صحافي "ليس واضحًا ما إذا كان الشاب 17 عامًا ينوي ارتكاب هجوم إرهابي".
وقالت محاميته، اييس كارن سغموند، إنه يرفض الاتهامات وإدعاء بعض التقارير الإعلامية أنه يتعاطف مع تنظيم "داعش" الإرهابي.
واضافت للاذاعة العامة "انها هفوة سيئة ارتكبها هذا الفتى".
وتحاول الأجهزة الأمنية معرفة ما إذا كان تصرف بمفرده.
وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق إبطال مفعول عبوة مثيرة للشبهة "تشبه قنبلة" قرب وسط أوسلو، وأوقفت شخصًا واحدًا بعد يومين من هجوم بشاحنة دهست مارة في ستوكهولم.
وقالت شرطة أوسلو في بيان إن "خبراء المتفجرات قاموا بتفجير موجه ليل السبت الاحد".
وتم تطويق حي غرونلاند المزدحم في العاصمة النروجية حيث عثر على العبوة، وإخلاء الحانات والمطاعم فيه.
وأكدت الشرطة أن العبوة كانت تتمتع بقدرة تدميرية محدودة.
ووصل المشتبه به إلى النروج عام 2010 مع عائلته، وقدم طلبا للجوء، وهو معروف بالفعل لأجهزة الاستخبارات النروجية.
وأضافت بورنلاند "كان باعثًا يدفع إلى القلق من دون أن نعلق على البيئة التي انجذب اليها".