السعودية تحاكم أول امرأة شاركت في احتجاجات للشيعة في القطيف
السعودية تحاكم أول امرأة شاركت في احتجاجات للشيعة في القطيف
- أنشطة إرهابية
- أول امرأة
- الادعاء العام
- التحريض على العنف
- التواصل الاجتماعي
- العالم العربي
- المنطقة الشرقية
- النظام العام
- حقوق الإنسان
- أحداث
- أنشطة إرهابية
- أول امرأة
- الادعاء العام
- التحريض على العنف
- التواصل الاجتماعي
- العالم العربي
- المنطقة الشرقية
- النظام العام
- حقوق الإنسان
- أحداث
يحاكم القضاء السعودي للمرة الأولى، سيدة، بتهمة المشاركة في احتجاجات الأقلية الشيعية في المملكة، كما ذكرت صحيفة محلية، أمس.
ولم تكشف صحيفة "عكاظ" هوية المتهمة، لكنها أعلنت أنها تبلغ 43 عامًا، وأضافت: "أنها أول امرأة متهمة بالتورط في أنشطة إرهابية في القطيف، الشيعية في شرق المملكة التي كانت مسرحًا للعديد من الأحداث".
وشهدت منطقة القطيف تظاهرت أثناء حركة الاحتجاجات في العالم العربي مناهضة للحكومة عام 2011.
وتقع مدينة القطيف، في المنطقة الشرقية من المملكة، حيث تعيش غالبية الشيعة الذين يشكون من التهميش.
وقال علي الدبيسي مدير منظمة حقوقية سعودية، مقرها برلين، إن أكثر من 200 رجل أدينوا بتهمة المشاركة في التظاهرات وصدرت في حق بعضهم عقوبة الإعدام.
وأوضح أن المرأة تدعى "نعيمة المطرود" وتعمل ممرضة، مؤكدًا أنها أول امرأة تحاكم بتهمة المشاركة في الاحتجاجات.
وأضاف لوكالة "فرانس برس"، "أنها بريئة تمامًا" ووصفها بأنها "تدافع عن حقوق الإنسان".
ووجهت النيابة إلى المتهمة، استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بهدف "التحريض ضد الحكومة والقضاء".
وكشفت الصحيفة، عن أن المتهمة طلبت من المحكمة مزيدًا من الوقت تحضيرًا لدفاعها "واختيار محام".