«عبدالله».. خدام العلم: أى كتاب بـ«10 جنيه»
«عبدالله».. خدام العلم: أى كتاب بـ«10 جنيه»
- السيدة زينب
- شباب الجامعات
- شراء الكتب
- كتاب جديد
- كل سنة
- مترو الأنفاق
- أحمد عبدالله
- أسبوع
- أسعار
- السيدة زينب
- شباب الجامعات
- شراء الكتب
- كتاب جديد
- كل سنة
- مترو الأنفاق
- أحمد عبدالله
- أسبوع
- أسعار
على شجرة بمنطقة السيدة زينب، علق أحمد عبدالله لافتة، كتب عليها: «خدام العلم.. أى كتاب بـ10 جنيه.. كله بالحب».. محاولاً استقطاب الزبائن لشراء الكتب القديمة الموجودة داخل كارتونة صغيرة تحوى عدداً من الكتب القديمة ما بين الدينية والثقافية. وسيلة بسيطة اختارها «عبدالله» للفت انتباه المارة إلى كتبه وأسعارها التى لم تتغير منذ عام 2010: «هو السعر ما اختلفش آه.. بس كل سنة وليها كتب معينة وبيبقى عندى تشكيلة مختلفة»، يهتم «خدام العلم» بقيمة الكتاب، وعدد الورق ومدى حداثته، بدلاً من الاهتمام بالسعر: «الناس ما تحبش اللى يغير فى السعر.. وأنا اتعودت أبيع بالسعر ده».
يشترى الكتب من الفجالة بالكيلو، ليبيعها فيما بعد للناس بأقل سعر، ولذلك لقبه الناس بخدام العلم هو ما اشتهر به بين جيرانه، لاهتمامه بوصول الكتب لأكبر عدد من الناس: «بروح أستنضف وأختار أحسن الكتب كل خميس وأبيع فيها طول الأسبوع».
اعتاد على سماع جملة: «يا عم الخدام مفيش معاك كتاب جديد نقراه»، وهو جالس ما بين الميدان وأسفل كوبرى السيدة بجانب مترو الأنفاق، خاصة فى أوقات الظهيرة، نظراً لكثافة المارة العائدين من العمل وغيرهم من شباب الجامعات الذين يلجأون للكتب القديمة لسد فراغ أوقاتهم: «الشباب بيبقى ليهم مزاجهم الخاص ودا بيكون فى الروايات.. ودى بجيبها برضه».