16 ألف شخص زاروا متحف «الهلالية»: «الله يرحمك يا خال»
16 ألف شخص زاروا متحف «الهلالية»: «الله يرحمك يا خال»
- أحمد خليل
- أمسيات شعرية
- التربية والتعليم
- الذكرى الثانية
- السيرة الهلالية
- المواهب الفنية
- الندوات الثقافية
- بروتوكول تعاون
- تلاميذ المدارس
- رحلة مدرسية
- أحمد خليل
- أمسيات شعرية
- التربية والتعليم
- الذكرى الثانية
- السيرة الهلالية
- المواهب الفنية
- الندوات الثقافية
- بروتوكول تعاون
- تلاميذ المدارس
- رحلة مدرسية
تزامناً مع قُرب حلول الذكرى الثانية لرحيل الشاعر والأديب عبدالرحمن الأبنودى، كشف أحمد خليل، مدير مركز ومتحف الأبنودى للسيرة الهلالية، أن المركز استقبل منذ افتتاحه قبل نحو عامين، نحو 16 ألف زائر، وأكثر من 50 رحلة مدرسية، وشهد تنظيم الكثير من الفعاليات والندوات الثقافية والأمسيات الشعرية، مما جعله «قِبلة» لآلاف الباحثين فى «ثقافة الجنوب»، سواء من تلاميذ المدارس أو طلاب الجامعات.
وأُقيم متحف «السيرة الهلالية» فى قرية «أبنود»، مسقط رأس الشاعر الراحل، فى جنوب مدينة قنا، بعد أيام قليلة من رحيل «الأبنودى»، فى 21 أبريل 2015، ليُصبح منارة ثقافية يتوافد عليه الباحثون، لما يضمّه من مكتبة ضخمة، ومركز للندوات الثقافية لمناقشة المشكلات المجتمعية، وخلق أجيال جديدة من المبدعين والمثقفين. وقال «خليل» لـ«الوطن»: إن مركز الأبنودى، الذى افتتح رسمياً فى 30 مايو من عام 2015، بلغ عدد زائريه، طوال تلك الفترة، 15 ألفاً و766 زائراً، بالإضافة إلى أكثر من 1250 طالباً وطالبة من مختلف المدارس بقنا، فى 50 رحلة مدرسية، بمتوسط 25 طالباً فى كل رحلة، وفق بروتوكول تعاون مع مديرية التربية والتعليم بالمحافظة، كما شهد تنظيم 31 ندوة ثقافية وأمسيات شعرية ونشاطات وورش فنية للطلاب. وأضاف أن إنشاء مركز ومتحف الأبنودى يُعد بمثابة «كنز ثقافى»، قدّمه «الخال» مكافأة لأهل قريته، ودعا إلى استثمار المركز فى التعرّف على الإبداعات وتنمية المواهب الفنية، مشيراً إلى أن المركز سيحتفل بالذكرى الثانية لرحيل الأبنودى خلال النصف الثانى من أبريل. وبدأ إنشاء متحف الأبنودى ومركزه الثقافى فى حياة الشاعر الراحل عام 2000، إلا أنه تم افتتاحه رسمياً بعد وفاته عام 2015، ويضم مكتبة تحتوى على ما يقرب من 10 آلاف كتاب.