مصادر: صفقة أمريكية لدعم الأنظمة الإسلامية مقابل رأس «الأسد»
قالت مصادر دبلوماسية عربية، فى العاصمة واشنطن، إن صفقة عقدت بين الإدارة الأمريكية، وعدد من الأنظمة الإسلامية فى الشرق الأوسط، بينها النظامان التركى، والمصرى، تقضى بالمساعدة فى إنهاء حكم الرئيس السورى بشار الأسد، مقابل دعم الإدارة لهذه الأنظمة فى مواجهة الاحتجاجات الداخلية.
وربطت المصادر بين إعلان البيت الأبيض، فى الساعات الأولى من صباح أمس، عزم الرئيس الأمريكى باراك أوباما تسليح المعارضة السورية، بعدما ثبت استخدام النظام السورى للأسلحة الكيماوية، بالتزامن مع بدء الترويج للجهاد فى سوريا داخل عدد من الدول التى تخضع لأنظمة حكم تابعة لقوى الإسلام السياسى من بينها مصر.
وقال البيت الأبيض إنه لم يُتخذ بعد قرار بفرض الحظر الجوى على سوريا، كما رفض الإعلان عن شكل الدعم العسكرى، ونوعية السلاح الذى ستقدمه للمعارضة السورية.
وفى سياق منفصل، وصفت دوائر بحثية أمريكية، الموقف الذى تواجهه مصر فى أزمة مياه النيل، والتحدى الإثيوبى المتمثل فى سد النهضة، بالصعب والمعقد، وقالت ورقة بحثية صادرة عن مركز ستراتفورد، إن مصر تواجه صعوبات عسكرية فى مواجهة سد النهضة، تتمثل فى بعد المسافة، الذى لن يمكّن الطائرات المصرية من تحقيق هدفها بضرب السد إلا بالتزود بالوقود فى الهواء أو استخدام المطارات السودانية أو عمل قاعدة عسكرية فى الأراضى السودانية، وأشارت إلى أن مثل هذه الأمور ستضع السودان فى المواجهة أيضاً.
وتابعت الورقة البحثية: «إن مصر ليس أمامها سوى نسف السد، وإنها تحتاج لتنفيذ مثل هذه الخطوة إلى فرق من القوات الخاصة، التى تتميز بقدرات عالية الكفاءة، لكى تتمكن من نسف السد، وإن الكفاءة ليست وحدها التى تحتاجها هذه القوات ولكن الحظ والمهارة أيضاً، لأن مثل هذه العملية ستكون شديدة التكلفة ومحفوفة بمخاطر شديدة ومصحوبة بعواقب دولية خطيرة».
واستندت الورقة إلى تصريح مسبق من وزير الخارجية محمد كامل عمرو، أكد خلاله أن مصر لن تتخلى عن نقطة واحدة من حصتها فى مياه النيل.