ساحل العريش في شم النسيم.. حضرت المرافق وغاب الرواد بسبب أوضاع الأمن

كتب: حسين ابراهيم

ساحل العريش في شم النسيم.. حضرت المرافق وغاب الرواد بسبب أوضاع الأمن

ساحل العريش في شم النسيم.. حضرت المرافق وغاب الرواد بسبب أوضاع الأمن

شهد شاطئ بحر العريش إقبالا ضعيفا نهار اليوم الاثنين، حيث أكد أصحاب الكافتيريات بمنطقة الساحل أن المرافق جميعها موجودة، فيما عزف أغلب الأهالي عن الحضور بسبب الأوضاع الأمنية بالمحافظة.

فبرغم حالة الهدوء التي تمر بها مدينة العريش، إلا أن الأهالي ما زالوا متخوفين من الوضع واحتمالية أن تتوتر الأمور فجأة.

محمد أحمد، صاحب حصان، قال: "جئت إلى الساحل لكي أؤجر الحصان، إلا أنني فوجئت بأنه لا يوجد رواد من الأهالي، باستثناء القليل جدا من العائلات التي جلست بمقربة من مياه الساحل، وأكد أن العام أسوأ من العام الماضي، ملمحا بأن اغلب زوار يوم شم النسيم أو عيد الربيع يكون من المسيحيين، الذين لا أثر لهم على الإطلاق بمنطقة الشاطئ.

وقال هشام أحمد، صاحب مقهى، إن العيد هو مثل الأيام العادية، فلا يوجد أي إقبال على الشاطئ، موضحا أنك لو حصرت جميع من في الشاطئ الذي يمتد لأكثر من 15 كم، لوجدتهم لا يتجاوزون 200 شخص بأسرهم وأطفالهم، وهذا مزعج جدا.

وتسابق أصحاب ثلاثة خيول على منطفة الساحل بالعريش، لكي يحصلوا على زبائن تركب خيولهم بمقابل مادي، إلا أن سباقهم باء بالفشل، فتسابقوا هم فيما بينهم لعرض مهارات خيولهم على الشاطئ، برغم الحضور القليل من جماهير الشاطئ من الأهالي.

فيما قال حسن محمد، رب أسرة، ومعه 4 من أطفاله، إنه موظف في التربية والتعليم، وإنه جاء لكي يهرب بأطفاله من صوت الرصاص والأوضاع المضطربة في المدينة، ليريح تفكيره من الوضع والمستقبل، وقال إنه أحضر معه الطعام والشراب والخيمة والماء، لكي لا يحتاج أن يشتري شيئا من المحال أو  الكافتيريات التي بالشاطئ.

فيما أكد محمد الكاشف، صاحب مقهى، أن الأسعار عادية جدا، ونحن لا نعامل الزبائن معاملة سياحية لأننا نعلم أن الأوضاع ما زالت غير مستقرة، وأوضاع الناس المادية سيئة.

شهدت بعض المقاهي والكافتيريات إقبالا من الشباب، حيث قال أحد رواد المقهي إنني آتى إلى هنا بشكل دائم، طالبا من شباب العريش ضرورة أن يأتوا بشكل يومي إلى مقاهي الساحل، لكي نساعد في تخطي الأوضاع الأمنية وتعود الحياة لسابق عهدها.

وفي سياق آخر، استعدت مديرية الصحة بشمال سيناء بكامل خدماتها لاستقبال المصطافين من أهالي العريش، حيث دفعت مديرية الأمن بسيارات الإسعاف إلى أكثر من نقطة ارتكازية بالقرب من منطقة الساحل تحسبا لوقوع أي إصابات أو ما شابه ذلك.

وقال إيهاب حسن عبدالوهاب، مدير الشباب والرياضة بشمال سيناء، إنه تم توزيع 40 منقذًا بحريًا عند الشواطئ، لإنقاذ أي حالات غرق.

وشكَّلت محافظة شمال سيناء غرفة عمليات مركزية بديوان عام المحافظة مرتبطة بغرف عمليات فرعية بمجالس المدن.

وشكَّلت محافظة شمال سيناء مكتب طوارئ واستغاثات بالمحافظة لاستقبال شكاوى المواطنين، فيما قال فتحي راشد، مدير التموين بشمال سيناء، إن مباحث التموين فاجأت أصحاب المحال والكافتيريات بالمرور للكشف على صلاحية المشروبات والأطعمة بوسط المدينة وساحل البحر.


مواضيع متعلقة