أمنيون وإسلاميون: المتفجرات والأسلحة دليل توحّد «الجماعة» مع «داعش»
أمنيون وإسلاميون: المتفجرات والأسلحة دليل توحّد «الجماعة» مع «داعش»
- أحداث العنف
- أسلحة وذخائر
- أصحاب المزارع
- إسقاط الدولة
- الأجهزة الأمنية
- الإخوانى المنشق
- التنظيم الإرهابى
- التنظيم الخاص
- أبراج الكهرباء
- أحداث العنف
- أسلحة وذخائر
- أصحاب المزارع
- إسقاط الدولة
- الأجهزة الأمنية
- الإخوانى المنشق
- التنظيم الإرهابى
- التنظيم الخاص
- أبراج الكهرباء
أكد أمنيون وإسلاميون أن ضبط وزارة الداخلية مواد متفجرة وأسلحة وذخائر داخل مزرعة فى البحيرة يمتلكها شكرى البر، ورجب مغربى، القياديان بتنظيم الإخوان، أكبر دليل على تورط الإخوان فى العنف، وعلى انتهاج «الجماعة» نهج تنظيم داعش فى الإرهاب والعنف.
وقال اللواء فاروق المقرحى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، لـ«الوطن»، إن ما توصلت إليه الأجهزة الأمنية من معلومات وأدلة مادية كافية لإدانة تنظيم الإخوان، وكشف مدى تورطه فى ارتكاب العديد من العمليات الإرهابية، التى تعرضت لها البلاد فى الفترة الماضية.
{long_qoute_1}
وأضاف: «بعد اكتشاف مزرعة الموت، بات من الواضح للمواطن والرأى العام حجم التدمير والعنف الذى يحمله الإخوان لتدمير الوطن، فالمعلومات ونتائج التحقيقات، وما توافر من أدلة مادية خطيرة، تؤكد تورط التنظيم الإرهابى فى أحداث العنف والتفجير، كما أن مَن تم القبض عليهم من دمياط وكفر الشيخ ورصد المزارع فى قرى الدلنجات بالبحيرة، ومن يترددون على المنطقة بحكم أنهم أقارب لأصحاب المزارع، وغيرها من التحريات تشير إلى أن لدينا جهازاً معلوماتياً قوياً وقادراً على اختراق تلك الجماعات، والدولة لديها أدلة رسمية وموثقة على تورط الإخوان يجب استغلالها لإعلان الجماعة تنظيماً إرهابياً دولياً».
وقال اللواء ممتاز فتحى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن تحركات «الداخلية» فى ملف الإرهاب قوية، وهناك عمليات أخرى سيجرى الإعلان عنها خلال أيام فى دمياط والإسكندرية، مضيفاً: «المكاتب النوعية للجماعة كانت مسئولة عن تخزين الأسلحة وإخفائها، وكانت تقف وراء عمليات تفجير أبراج الكهرباء، وقطع الطرق فى أعقاب ثورة 30 يونيو».
وقال اللواء محمد نورالدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن «مزرعة البحيرة دليل على تورط الإخوان فى العمليات الإرهابية، ووقوفها وراء استهداف الكنائس وتفجيرها، من خلال عناصر التنظيم الخاص، كما أنهم شاركوا فى اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام الراحل، وحاولوا اغتيال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، ويقفون وراء عمليات استهداف جنود الشرطة فى الكمائن».
وأضاف: «الإخوان جماعة مخادعة دموية، وليست دعوية، فخلية قنا كلها إخوان، وبعض المقبوض عليهم فى البحيرة من القطبيين وسبق أن شاركوا فى مظاهرات الإخوان واعتصاماتهم».
من جانبه، قال ثروت الخرباوى، القيادى الإخوانى المنشق، إن «الإخوان» ستواصل محاولاتها لإسقاط الدولة، ولن تتنازل عن ذلك، لأن تلك الفكرة متغلغلة فى أيديولوجية التنظيم، مضيفاً: «صحيح الجماعة فقدت العمل السياسى، وليس لها مستقبل حركى أو سياسى على الإطلاق داخل المجتمع، إلا أنها ستواصل عمليات العنف هنا وهناك، من أجل نشر بؤر صديدية فى الجسد المصرى، لكن مناعة المصريين قوية، وستنجح فى التخلص من تلك القروح، والأمر مسألة وقت».
وقال نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد السابق، إن الفكر الانتحارى أساسه تنظيم الإخوان على يد حسن البنا، وواقعة مزرعة البحيرة دليل دامغ على تورط التنظيم فى العنف، وتمويله الإرهاب بالمال والسلاح، ورعايته عناصر «حسم، والمقاومة الشعبية، وكتائب حلوان» وغيرها من تلك المجموعات والخلايا الإرهابية.
وأضاف: «الجماعة لن تقوم لها قائمة، والسبب الوحيد فى عدم اعترافها رسمياً بالعنف خوفها من أن تُعلنها لندن التى تمثل الملاذ الأخير لقياداتها تنظيماً إرهابياً».