خطة أمريكية من 4 مراحل في سوريا تكشف مصير الأسد
خطة أمريكية من 4 مراحل في سوريا تكشف مصير الأسد
- ارتكاب جرائم حرب
- البيت الأبيض
- الجنائية الدولية
- الرئيس الأمريكي
- السلطات السورية
- الفترة الانتقالية
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثالثة
- المرحلة الثانية
- ارتكاب جرائم حرب
- البيت الأبيض
- الجنائية الدولية
- الرئيس الأمريكي
- السلطات السورية
- الفترة الانتقالية
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثالثة
- المرحلة الثانية
قامت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصياغة خطة من 4 مراحل لتسوية النزاع في سوريا وتفترض التعاون النشيط مع روسيا وفق ما نقلت وكالة أنباء "أسوشيتيد برس" عن مصدر أمريكي.
وتضم المرحلة الأولى، القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، وتؤكد "واشنطن"، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم" عن الوكالة، أنها لا تنوي إرسال قواتها إلى سوريا للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وتركز المرحلة الثانية على ضرورة نشر الاستقرار في سوريا، وخلالها تنوي "واشنطن" المساعدة في عقد اتفاقات هدنة بين الحكومة في "دمشق" وفصائل المعارضة المسلحة وكذلك يدور الحديث عن فرض "مناطق استقرار مؤقتة" ويجب أن تساهم السلطات السورية في خلق هذه المناطق، وفي هذه الحالة يمكن لطائرات الولايات المتحدة وحلفائها التحليق فوق هذه المناطق دون المخاطرة بالاصطدام مع سلاح الجو السوري.
وترغب الولايات المتحدة، أن تعود السلطات المحلية إلى العمل في المناطق ذات الغالبية السنية يجب أن تدار من قبل شخصيات سنية والمناطق الكردية من قبل شخصيات كردية وهكذا، وفي هذه الفترة يجب أن تدار البلاد بواسطة حكومة مؤقتة.
وفي المرحلة الثالثة وهي فترة انتقالية وخلالها يجب على "الأسد"، وفقا للخطة الأمريكية، أن يتخلى عن السلطة، وفي حال رفض التنحي طوعا يجب إما منعه من المشاركة في الانتخابات أو عن طريق تهديده بالملاحقة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وتعتقد واشنطن أن الأسد ربما يوافق على ترك السلطة ومغادرة البلاد إلى روسيا أو إيران مع ضمان عدم ملاحقته لاحقا، ولكن البيت الأبيض لا يستبعد كذلك احتمال الإطاحة بالرئيس السوري وقتله من قبل خصومه.
وقالت الوكالة إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أبلغ الجانب الروسي خلال زيارته إلى "موسكو" أن بلاده تفضل خيار رحيل "الأسد" طوعا.
أما المرحلة الرابعة وتتعلق بتنظيم الحياة في سوريا بعد انتهاء الفترة الانتقالية، والحديث يدور عن الوجود العسكري الروسي داخل سوريا، والولايات المتحدة ورغم الخلاف مع روسيا تعتقد أن التعاون معها مهم جدا من أجل وقف الحرب في سوريا وذلك لأن التأثير الروسي هناك ضخم للغاية.
من جانبه دحض السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف الأنباء التي تحدثت سابقا عن قيام تيلرسون بطرح الخطة المذكورة على الرئيس فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو.