للبيع بالمزاد.. مستشفى مجهزة وتعمل بالكامل

كتب: شيرين أشرف

للبيع بالمزاد.. مستشفى مجهزة وتعمل بالكامل

للبيع بالمزاد.. مستشفى مجهزة وتعمل بالكامل

لافتة إعلانية ضخمة بيضاء اللون، تحمل عبارة "للبيع بالمزاد.. مستشفى مجهزة وتعمل بالكامل، 10% والباقي على 30 شهرا"، لفت الانتباه إليها لشدة غرابتها، فرغم مرور ميعاد المزاد المكتوب على اللافتة الموافق 9 أبريل الجاري، إلا انها منتشره على كورنيش المعادي، فالمارة وقائدو السيارات انصرفوا إلى سؤال واحد: "يعني إيه مزاد على مستشفى وهي شغالة، يعني اللي هيشتريها هياخدها بالمرضى بتوعها!".

"اللي هيشتريها لو عايز يغير نشاطها، المرضى اللي فيها يروحوا فين؟"، السؤال الذي تردد على لسان أحمد شريف "موظف"، بمجرد رؤيته اللافتة، خاصة أنها خالية من أي تفاصيل عن المزاد أو بيانات أخرى توضح مصير بيع المستشفى التي تعمل بالكامل، فيقول: "أول مرة أسمع عن مزاد على مستشفى، اللي معروف عن أنتيكات قديمة أو أراضي لكن عن مستشفى وشغالة وفيها مرضى.. طيب إزاي؟".

عدم فهم الرجل الأربعيني لتفاصيل الإعلان، دفعه للاتصال على رقم المزاد المكتوب على لافتة الإعلان، للتأكد منه ولمعرفة تفاصيله: "لقيت واحد بيرد عليا بيقولي إن المزاد وقف على واحد بس هيبعها تاني، لأن المستشفى في خسارة مستمرة واللي هيشتريها شرط عليه ميغيرش نشاطها، يعني ياخدها ويشتريها بكل حاجة فيها، أجهزتها والمرضي اللي فيها عشان نشاط المستشفى ميوقفش"،

ووضح أحمد أن اللافتة ما زالت موجودة على الكورنيش رغم تأكيد مدير المستشفى "إنها اتباعت": "الإعلان جديد وغريب، والرقم اللي كتبينه رد عليا مسؤول من المستشفى وصلني بالمدير، وأكد عليا إن المزاد مستمر ومش متوقف على يوم 9 أبريل بس، عشان المستشفى ميتغيرش نشاطها".

"الوطن" أجرت مكالمة لرقم لافتة المزاد، للتأكد من بيع المستشفى، والإجابة نفسها تلقتها، بعد أن استفسرت عن كيفية بيع المستشفى رغم أنها تعمل بكامل طاقتها، فجاء الرد من مسؤول الرد على الخط الساخن بلافتة المزاد: "المستشفى صاحبها مسافر وعرضها للبيع بالمزاد، بأجهزتها وشرطه الوحيد عدم تغير نشاطها للحفاظ على المرضى بداخلها".


مواضيع متعلقة