دفاع صحفيي التحرير في قضية سب الزند: الحوار مع جنينة مسجل

كتب: سالي غالب

دفاع صحفيي التحرير في قضية سب الزند: الحوار مع جنينة مسجل

دفاع صحفيي التحرير في قضية سب الزند: الحوار مع جنينة مسجل

طالب محمد عبدالله، المحامي الموكل للدفاع عن صحفيي "التحرير" هدى أبو بكر وإسماعيل الوسيمي، في قضية سب وقذف المستشار أحمد الزند وزير العدل السابق، أمام الدائرة 12 بمحكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار جلال عبداللطيف، ببراءة موكليه مستندا إلى انتفاء صلتهم بالواقعة، مشيراً إلى أن دورهم في الواقعة اقتصر على إجراء حوار مع المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، وليس لهم ثمة علاقة بالنشر.

كما استند دفاع المتهمين الثاني والثالث، إلى انتفاء القصد الجنائي وتوافر حسن النية، وانتفاء صلتهم بكل ما جاء بالحوار، مشيرا إلى أن دورهم يقتصر على إجراء الحوار وتسليمه رئيس القسم المسؤول عنه.

وأشار الدفاع، في مرافعته أمام المحكمة، إلى أن الصحفيين بمثابة "كبش فداء" في صراع بين المستشارين هشام جنينة وأحمد الزند، موضحا أن موكليه لا تتجاوز أعمارهم أصابع اليد الواحدة، ولا يمكن تحميلهم عن حوار تم إجراؤه مع رئيس أكبر جهاز رقابي في مصر.

وحمَّل الدفاع مسؤولية نشر الحوار للجريدة ورئيس تحريرها لأنهما المسؤولان عن نشر الحوار واختيار الشخصية والأسئلة التي ستوجه إليه وهم المسؤولون عن النشر بشكل كامل ودورهم يتوقف على إجراء الحوار وتسليمه لرئيسهم المباشر بالعمل.

وأشار دفاع الصحفيين إلى أن الحوار مع جنينة كان مسجلا وهذا التسجيل مع رئيس القسم، و"فلتر" هذا الحوار واختار ما يناسب الجريدة بالشكل الذي يلائمها دون النظر لمصلحة الصحفيين، واتهم الجريدة بأنها قامت بتهييج الرأي العام لتحقيق مكاسب مادية بسبب عدم نشرها للحوار بشكل كامل.


مواضيع متعلقة