25 يناير خلّفت «أبناء مبارك».. و«30 يونيو» «أبناء المرشد»

كتب: شيماء جلهوم

25 يناير خلّفت «أبناء مبارك».. و«30 يونيو» «أبناء المرشد»

25 يناير خلّفت «أبناء مبارك».. و«30 يونيو» «أبناء المرشد»

فى يناير خرج الثوار إلى التحرير بينما تحركوا هم إلى ميدان مصطفى محمود، انتصرت الثورة ورحل المخلوع ثم عاد المتظاهرون إلى ميدانهم هاتفين بإسقاط العسكر، فيما شدوا هم الرحال إلى المنصة وروكسى، يظهرون من حين لآخر، لا تخلو منهم ساحة؛ فى محاكمة الرئيس السابق رافعين صوره متلثمين بأوشحة «أبناء مبارك»، المشهد يتكرر الآن قبل أيام من 30 يونيو فيخرج المتمردون إلى الميدان ويتوجه «أبناء المرشد» إلى النهضة. فارق وحيد يجمع بين «أبناء مبارك» و«أبناء المرشد»؛ فالأوائل كان دفاعهم عن «المخلوع» بالصور والشعارات، فى الوقت الذى يتوعد أعضاء الجماعة بإشهار الأسلحة، «أتمنى حين موتى ألا يغسلنى أحد وأن تتركونى بدمائى».. هكذا تحدث عبدالرحمن عز، أحد المؤيدين للرئيس، والذى قرر أن يكون فى طليعة «أبناء المرشد» فى 30 يونيو. نفى الدكتور أيمن عبدالغنى، أمين الشباب بحزب الحرية والعدالة، أن يكون هناك تنظيم لأى مظاهرة رسمية حتى الآن باسم الحزب، مؤكداً أن شباب الجماعة لن يكونوا أدوات تتحرك مثلما كان يفعل الحزب الوطنى المنحل، مضيفاً: «اللى بيقول إنه نازل يدافع عن الشرعية بيتكلم عن نفسه مش مجموع.. الجماعة والحزب لسه ما حددوش أوقات وأماكن للنزول وما يقال عن حشد وتعبئة مجرد تهويل ليس أكثر». يرفض «عبدالغنى» وصف شباب الحزب بـ«أبناء المرشد»، معتبراً تشبيههم بـ«أبناء مبارك» إهانة: «نحن أبناء الله ونموت فى سبيل دعوة وليس من أجل أشخاص مهما بلغوا من قدر؛ فالدعوة هى الأبقى، وهذا هو الفارق بين شباب الإخوان المستعدين للشهادة وبين أبناء مبارك».