كاهن كنيسة الروم الأرثوذكس بدمياط: نشارك في 30 يونيو.. والكلمة الأولى والأخيرة للشعب
أكد الأنبا بندلمون كاهن كنيسة الروم الأرثوذكس بدمياط، في تصريح خاص لـ"الوطن"، مشاركتهم في ثورة 30 يونيو للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتشكيل حكومة جديدة لا تنتمي لفصيل بعينه.
وعن الاتهامات الموجهة من قبل التيار الإسلامي للمعارضة بأنهم فلول وممولين، قال: "المشاركون يوم 30 يونيو، هم المصريون وليست الفصائل السياسية فحسب، والكلمة الأولى والأخيرة للشعب الذي بات يعاني من أزمات عدة كقطع المياه والكهرباء، وعدم وجود وقود، علاوة على غلاء الأسعار، فما نعيشه حاليا لم نشهده من قبل، حيث تتوقف مصالح المواطنين".
وعن حركة المحافظين الجديدة، قال بندلمون: "لم نكن نأمل أن تكون الحركة الجديدة قاصرة على أعضاء الجماعة والموالين لهم مما أثار غضب الشعب المصر"
وأوضح أن البيان الذي أصدرته القوى السياسية والثورية المعارضة، بشأن عدم الاعتراف بالمحافظ الجديد، واعتبار منصبه شاغرا لحين سقوط النظام، أنه يأمل أن يكون المحافظ الجديد غير موالي لجماعة الإخوان.
وأشار إلى تظاهرات الإسلاميين في 21 يونيو: "أتمنى ألا تشهد التظاهرات نزيف للدماء من قبل الطرفين أو خسائر جديدة، رافضا أعمال العنف والاعتداء على أي ممتلكات عامة"، مضيفا: "سيظل المجتمع المصري نسيجا واحدا، وسيقف الجيش والشرطة بجوار الشعب المصري".
ووجه بندلمون رسالة للرئيس محمد مرسي، قال خلالها إنه يتمنى أن يبتعد عن الجماعة التي لا تعرف سوى مصلحتها فحسب، "فالجماعة وقياداتها ضللوك كثيرا ومدوك بمعلومات خاطئة عن الشعب والمعارضة، مما كان له بالغ الأثر في تفتيت أوصال المجتمع المصري".
كما طالب بندلمون مرسي بالتريث والحكمة في قرارته، خاصة وأنهم يحبونه ويختلفون مع الجماعة وأفكارها الهدامة.