فلسطين تطالب المجتمع الدولي بوضع حد لسياسة نتنياهو لتدمير حل الدولتين
فلسطين تطالب المجتمع الدولي بوضع حد لسياسة نتنياهو لتدمير حل الدولتين
- الإرهاب والتطرف
- الاتحاد الأوروبي
- الاحتلال الإسرائيلي
- البيت الابيض
- الحكومة الإسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الرئيس محمود عباس
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- أجواء
- الإرهاب والتطرف
- الاتحاد الأوروبي
- الاحتلال الإسرائيلي
- البيت الابيض
- الحكومة الإسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الرئيس محمود عباس
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- أجواء
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المخطط الاستيطاني التوسعي، الهادف إلى بناء 10 آلاف وحدة في مطار القدس وأراضي قلنديا، في عملية استيطانية هي الأكبر في منطقة القدس الشرقية منذ احتلالها عام 1967، ما يؤدي إلى قطع التواصل الجغرافي بين القدس الشرقية المحتلة ووسط وشمال الضفة الغربية.
كما أدانت الوزارة، في بيان اليوم، تجريف سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية على المدخل الرئيسي لبلدة "عرابة" جنوب مدينة جنين، وهي أرض استولت عليها سلطات الاحتلال، وأقامت فيها معسكر للجيش، بذريعة أن تلك الأراضي خاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية.
وأيضا، أدنت الوزارة إقدام مجموعة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على اقتحام أرض فلسطينية أقيمت عليها مستوطنة "كديم" في مدينة جنين، والتي تم إخلاؤها في 2005، مرددين الشتائم والكلمات النابية ضد العرب، وإقدام المستوطنين على حرق نحو 100 شجرة زيتون، أمس، مزروعة على مساحة 5 دونمات من أراضي "بيت تعمر" شرق مدينة بيت لحم، وهي أرض قريبة من البؤرة الاستيطانية "ازدبار".
وأكدت الوزارة أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو "تطلق يد جيشها وعصابات المستوطنين، لتصعيد اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، في محاولة مكشوفة للتشويش على الزيارة المرتقبة التي يجريها الرئيس محمود عباس لواشنطن، في مسعى احتلالي متواصل لخلط الأوراق وترتيب الأولويات وفق المصلحة الإسرائيلية".
وأشارت الوزارة إلى أن اليمين الحاكم في إسرائيل يستغل الصمت الدولي على جرائم الاحتلال، لتصعيد عدوانه ضد الشعب الفلسطيني، وتنفيذ أيديولوجياته الظلامية القائمة على تكريس الاحتلال وسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وتهويدها، وإغلاق الباب أمام فرصة إحياء عملية السلام، على أساس حل الدولتين، وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا وقابلة للحياة وذات سيادة، بجوار إسرائيل.
وتابعت الخارجية الفلسطينية، في بيانها: "يشار إلى حجم هذه الإجراءات وتكرارها استهتار إسرائيلي وتحد للمجتمع الدولي بشكل غير مسبوق، واستمرار غياب رد الفعل الدولي حيال هذه الإجراءات الخطيرة أو تجاهلها، والاكتفاء ببيانات الإدانة لم يعد يكفي أو يردع إسرائيل، وإنما إجراءات عملية مباشرة، تبدأ من البيت الأبيض وعبر مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الأوروبي والإفريقي، وحركة عدم الانحياز، والإسلامي، وغيرها".
- الإرهاب والتطرف
- الاتحاد الأوروبي
- الاحتلال الإسرائيلي
- البيت الابيض
- الحكومة الإسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الرئيس محمود عباس
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- أجواء
- الإرهاب والتطرف
- الاتحاد الأوروبي
- الاحتلال الإسرائيلي
- البيت الابيض
- الحكومة الإسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الرئيس محمود عباس
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية
- أجواء