المكوجية يشكون قلة الزباين.. «الناس بتكوى فى بيوتها»
المكوجية يشكون قلة الزباين.. «الناس بتكوى فى بيوتها»
- إمام مسجد
- سعر الكهرباء
- فاتورة كهرباء
- فى المنزل
- كريم أحمد
- كى الملابس
- أجر
- أرفف
- أسبوع
- إمام مسجد
- سعر الكهرباء
- فاتورة كهرباء
- فى المنزل
- كريم أحمد
- كى الملابس
- أجر
- أرفف
- أسبوع
ورث المهن عن والده، رغم اختلاف طبيعة العمل فى عصر كل منهما، فالأب كان يكوى الملابس بمكواة «رِجل»، بينما الابن يستخدم مكواة كهربائية يدوية، أما رف الملابس الذى كان ممتلئاً، وتُحفظ بقيته فى أكياس، أصبح خاوياً، ولم يكن ذلك حال عبدالله عادل وحده، بل أصبح حال كثير من أصحاب محال كى الملابس بعد ارتفاع سعر الكهرباء.
{long_qoute_1}
كان لـ«عبدالله» محلان؛ أحدهما فى المنيرة والآخر فى شبرا، ورثهما عن والده، وأصبح يعمل فى واحد صباحاً وفى الثانى مساء، ولكل محل زبونه، لكنه أصبح مطالباً بفاتورة كهرباء مرتفعة لم تعد الملابس تكفى تغطيتها، كما أن كثيراً من الزبائن عزفت عن اللجوء للمحل وأصبحت تكوى ملابسها فى المنزل، بعد أجرة الكى، ويقول «عبدالله»: «الأرفف دى كانت مليانة هدوم، والزباين بتتخانق على مين يمشى الأول».. يحكى «عبدالله»، الذى وجد نفسه مضطراً لإغلاق أحد محليه: «دلوقتى ممكن أدفع كهربا 200 جنيه وساعات أكتر فى محل واحد، كان الكلام ده ممكن لو فيه زبون بييجى بس مع الزيادة كله ابتدا يخلع».
أحد جيران «عبدالله» أكد كلامه: «أنا ليه أكوى جلابية بـ3 جنيه لما ممكن أوفرهم لبيتى، أنا إمام مسجد ويوماتى بكوى جلابية يعنى 21 جنيه للجلابية بس فى الأسبوع أنا أولى بيهم»، لكن كريم أحمد كان حظه أكثر سوءاً من «عبدالله»، فالشاب لا يعرف مهنة غير «الكى»، وأمضى بها 25 عاماً: «بكوى الحتة دلوقتى بـ2 جنيه ونص، لو واحد جابلى جاكتة وبنطلون وقميص يبقى 7 جنيه ونص، لما تحسبها هتكلف كام هتقول لنفسك هاوفر»، مشيراً إلى أن له ابنتين إحداهما بالصف الأول الابتدائى، تذهب مكاسب المحل فى دروسها الخصوصية، وقال: «مبقاش دخلى زى الأول، وللأسف مليش مهنة تانية، ويارب الأسعار تهدى عشان نشتغل والناس ترجع».