أحمد أمين من ساكني مطروح: ليه أشتري سمك غالي.. إذا كنت أقدر أصطاد

كتب: محمد بخات

أحمد أمين من ساكني مطروح: ليه أشتري سمك غالي.. إذا كنت أقدر أصطاد

أحمد أمين من ساكني مطروح: ليه أشتري سمك غالي.. إذا كنت أقدر أصطاد

ارتبط بالبحر منذ صغره ارتباطا كبيرا لأنه ضمن مكونات المكان الذي وُلد ونشأ فيه، فيذهب إليه محبا له حاملا معه أدوات صيده كي يجلس يمارس هوايته التي عشقها طوال حياته، إلا أن الأمر الآن تطور بشكل مختلف ليصبح الصيد بالنسبة له ليس بمثابة ارتباط وهواية لكنها شيء أساسي يرتبط بالأسعار المرتفعة في الأسواق لجميع أنواع الأسماك والتي اضطرته إلى الانتظام في الذهاب للبحر من أجل الصيد والهروب من نار تلك الأسعار والتي عزف عنها المواطن من محدودي الدخل لأنها لا يستطيع أن يشتريها.

"بعد وصول سعر كيلو السمك الدنيس إلى 150 جنيها وكيلو الوقار إلى 130 جنيها وبوري البحر إلى 100 جنيه، أنا مش بحبه فقط، أنا بموت فيه".. بهذه الكلمات عبَّر أحمد أمين من شباب مطروح عن عشقه للبحر ومدى تحول هوايته للصيد إلى احتراف وارتباط كلي يستغل من خلالها قدرته على الصيد في اصطياد الأسماك والذهاب بها إلى البيت والاعتماد عليها في وجباته الغذائية هو وأسرته، لعدم قدرته على شراء الأسماك من الأسواق في ظل ازدياد الأسعار في الآونة الأخيرة.

ويذهب "أمين" إلى البحر في مناطق شاطئ كليوباترا والغرام والأبيض بمرسى مطروح، مستخدما بوصته البسيطة في الصيد، فيصطاد أسماك البوري مستخدما العجينة التي يصنعها بنفسه في منزله قبل ذهابه إلى البحر، والتي لا تكلفه شيء، فيما يستعين بصيد الأسماك الأخرى باستخدام طعم آخر مثل الجمبرى الصغير والسبيط وقطع من الأسماك الأخرى، ليصطاد أسماك الوقار والدنيس والقاروس والمرجان والبربون والإنش، ويجلس ساعات على البحر ينتقل من مكان إلى آخر ليصطاد، محاولا الاستمتاع ومواجهة الأسعار المرتفعة، قائلا "لم أستطع أن أشترِ أسماك ترتفع أسعارها بشكل غريب لأني أستطيع أن أصطاد وهي من الهوايات الجميلة التي تعلمتها من أبي أطال الله في عمره.


مواضيع متعلقة