مواطنون يأخذون البركة من «رمل العاشر »

كتب: عبدالله عويس

مواطنون يأخذون البركة من «رمل العاشر »

مواطنون يأخذون البركة من «رمل العاشر »

«دى أكيد كرامة شهيد».. تفسير مبدئى على لسان البعض للرائحة الطيبة التى انتشرت فى محيط المجاورة 66 بالحى العاشر، وبينما انشغل آخرون بجمع الرمال «المبروكة»، كان آخرون يقفون ساخرين رغم غياب تفسيرهم للرائحة.

منذ يومين والحديث عن الرائحة التى تنبعث من الرمال، يشغل بال مواطنى «العاشر من رمضان»، لم تكترث الأم لسر الرائحة لكنها أوصت ابنها أشرف محمد، بتعبئة أكثر من كيس، كذلك فعلت والدة الطفل أحمد أبوالعز، ليتجه الصديقان عقب انتهاء امتحان الصف الأول الإعدادى إلى المنطقة: «بقالنا يومين سامعين عن الموضوع ده، بس لما جارتنا حطت قدام شقتها شوية وعملوا ريحة حلوة أمى قالت لى ألمّ رمل».. قالها «أبوالعز» وهو يخرج من جيبه أكياساً لتعبئتها.

{long_qoute_1}

«أنا برجح إن ده يمكن عربية صابون اتقلبت فى المكان من فترة».. كان هذا رأى رومانى كمال، يسكن قرب المنطقة، مشيراً بيده لمجموعة من العربات والدراجات البخارية قدمت من أماكن مختلفة لأخذ الرمل، وقاطعته سيدة: «شهيد ولا صابون مش فارقة، المهم إنه ريحته حلوة»، فيما علق سيد محمد، القادم من مدينة السلام ليحظى ببعض «الرمال الحلوة»، بأنها «محتاجة دراسة من المسئولين».


مواضيع متعلقة