في 3 مناسبات.. الأزمات تطيح بـالرجل الأول في جامعة الأزهر

كتب: محمود عباس

في 3 مناسبات.. الأزمات تطيح بـالرجل الأول في جامعة الأزهر

في 3 مناسبات.. الأزمات تطيح بـالرجل الأول في جامعة الأزهر

يجلس على كرسيه قائدا لأكبر جامعة عرفها العالم الإسلامي، يتوسم فيه طلابه مثلا أعلى يحتذى به في حكمته وطريقة إدارته للأمور، غير أن تلك الصورة لم تظهر جلية مع الثلاثة الذين ما لبسوا أن جلسوا على كرسي "رئيس جامعة الأزهر"، حتى واجهوا أزمات كانت كافية لإطاحتهم من ذلك المنصب، سواء عن طريق الإقالة أو تقديم الاستقالة.

المشهد الأول حدث في أبريل عام 2013، حينما أصيب 479 من طلاب جامعة الأزهر بالتسمم في وجبة غذاء تناولها الطلاب بالمدينة الجامعية، لتشهد الجامعة تظاهرات حاشدة من الطلاب المصابين بـ"التسمم"، ليقرر المجلس الأعلى للأزهر إقالة الدكتور أسامة العبد، رئيس الجامعة، وعدد من المعاونين له.

كرسي "رئيس جامعة الأزهر" أبى أن يحتفظ باستقراره أكثر من 30 شهرا، فها هو الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يقبل استقالة الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر، أواخر ديسمبر عام 2015، قبل أن تكشف التحقيقات أن "عزب" قدم مستندا، مزورا، لشهادة تخرجه من أجل الحصول على حكم قضائي بمد رئاسته لجامعة الأزهر حتى سن 65 عاما، غير أن محكمة الاستئناف اكتشفت الأمر وقررت إلغاء الحكم القضائي سالف الذكر، ومن ثم تقديمه لاستقالته من منصبه.

"الصمت زين والسكوت سلامة، فإذا نطقت فلا تكن مكثارًا.. فإذا ندمت على سكوتك مرة، فلتندمن علـى الكلام مرارا"، ربما لم ينتبه الدكتور أحمد حسني، آخر من شغل منصب القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر، حينما وصف الباحث إسلام بحيري بأنه "مرتد وخارج عن الملة" لتحريضه على الأئمة الأربعة، ليقرر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إعفاء "حسني" من منصبه رغم تقديم الأخير لاعتذار عن فعلته، وتوضيح أن تصريحاته تخالف منهج الأزهر وطبيعة تعامله مع الأمور.


مواضيع متعلقة