«كوكى»: عربة جيلاتى.. «بس فوق سيارة نقل»
«كوكى»: عربة جيلاتى.. «بس فوق سيارة نقل»
- أغانى الأطفال
- الطريق الدائرى
- سيارة النقل
- سيارة نقل
- محمد مسعد
- أثاث
- أرو
- أغانى الأطفال
- الطريق الدائرى
- سيارة النقل
- سيارة نقل
- محمد مسعد
- أثاث
- أرو
صوت أغانى الأطفال يقترب شيئاً فشيئاً: «كوكى وصلت»، يحكيها الأطفال فيما بينهم، ليبحث كل منهم مسرعاً عن جنيه يأخذه من أبيه أو أمه، لكن العربة التى تبيع الجيلاتى تختلف عن مثيلاتها، إذ إنها عربة يد فوق عربة نقل، يجلس على ظهرها محمد مسعد منتظراً قدوم الأطفال.
{long_qoute_1}
على كرسى خشبى جلس «محمد» على عربة النقل، وإلى يمينه العربة الصغيرة التى كان يدفعها باليد، بينما تستقر أمامه علب الجيلاتى والملاعق، مودعاً الطبلة التى كان يضرب عليها، مستبدلاً إياها بميكروفون، لكن عربته تلك ظلت تثير فضول كثير من المارة: «إحنا اللى حطينا العربية على عربية»، يفتح العربة الصغيرة على يساره ويأخذ منها بعض الجيلاتى ويضعها فى الأكواب المخصصة: «بدل ما أفضل أزق العربية بإيدى، وأبقى ماشى فى الحر وأموت من التعب». كانت سيارة النقل تستخدم فى نقل الرمال والزلط والأثاث، ومع الوقت أصبحت ضعيفة فأعاد الشاب استخدامها لحمل عربته: «بقيت أقدر أروح أماكن مختلفة، ممكن بالليل أطلع على الكورنيش أبيع هناك، وبقيت مرتاح وما ببذلش مجهود بدنى كبير، بس بدفع لى 50 جنيه بنزين يوماتى». داخل كابينة العربة يجلس «وجدى»، اقترح عليه «محمد» العمل معه كسائق، ويحصل فى اليوم على 60 جنيهاً، يتحرك الشاب بالعربة من«أم بيومى» وصولاً إلى الطريق الدائرى، ومنه إلى أماكن متفرقة: «ناس ساعات بتوقفنا وتصورنا».