والدة الطالبة المذبوحة بطنطا: كاميرا أحد المحال صورت القاتل

كتب: محمود البدوي

والدة الطالبة المذبوحة بطنطا: كاميرا أحد المحال صورت القاتل

والدة الطالبة المذبوحة بطنطا: كاميرا أحد المحال صورت القاتل

تناولت الإعلامية ريهام سعيد، قضية الطالبة بالصف الثالث الإعدادي التي عُثر عليها الأهالي مذبوحة في قرية "شبشير" التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، خلال حلقة برنامجها "صبايا الخير"، على قناة "النهار".

وقالت والدة القتيلة، إن ابنتها كانت عائدة من درس خصوصي، في الثامنة مساءً وكان قريب من منزلها وليس في الطريق الزراعي الذي قتلت فيه، لافتة إلى أنه لم يلاحظ أحد من المارة صريخ الفتاة ما يعني أنها قتلت في مكان بعيد عن المكان الذي عثرت عليه فيه.

وأشارت إلى أن إحدى الكاميرات المعلقة أمام أحد المحلات، التقطت سائق "التوك توك"، الذي ألقاها، وهو من ألقت الشرطة القبض عليه، وهو ما أكده أحد شهود العيان، كما أوضحت أن أم إحدى صديقات ابنتها، التي مرت عليها لاصطحابها إلى الدرس طلبت منها عدم ذكر اسم ابنتها كي لا يطلقها زوجها، لو علم أن ابنته لها علاقة بالحادثة، رافضة أن تشهد عما حدث يومها، وكيف تركتها القتيلة، ولماذا لم تعود معها، وهو ما وصفته ريهام سعيد بأنها "ندالة".

في نفس السياق وصف أحد الشهود العيان، الفتاة القتيلة بأنها كانت "جدعة"، لافتًا لقوة بنيانها الجثماني، وأنها كانت تسير في الشارع "راجل"، ولا يستطيع أحد الالتفات لها، مستطردًا أنها حاولت الدفاع عن نفسها، وذلك وضح من جثتها، فأظافرها كانت ملوثة بجلد القتلى، في إشارة منه إلى أنها "خربشتهم" محاولة الهرب، ومؤكدًا أنهم قتلوها في منزل، ثم رموها في ذلك الطريق لصعوبة قيامهم بذلك فيه لأنه طريق حي، ويمر به العديد من الناس، وهو ما أكدته الكاميرا التي التقطتهم.