مسابقة الأزهر للأصوات الحسنة.. الإجابة: «نشاز»
مسابقة الأزهر للأصوات الحسنة.. الإجابة: «نشاز»
- أعضاء اللجنة
- الأزهر الشريف
- تلاوة القرآن الكريم
- لجنة التحكيم
- محمد عامر
- محمد عليوة
- أجر
- أحزاب
- أخطاء
- أعضاء اللجنة
- الأزهر الشريف
- تلاوة القرآن الكريم
- لجنة التحكيم
- محمد عامر
- محمد عليوة
- أجر
- أحزاب
- أخطاء
خشعت الأصوات فى محيط المسجد، على دكة خشبية جلس المتسابق متأهباً للترتيل، أعضاء التحكيم ينظرون إليه منتظرين سماع صوته لتقييمه، ضمن مسابقة الأصوات الحسنة، التى يقيمها سنوياً رواق القرآن الكريم بالأزهر الشريف، لكنه مثل الذى قبله، فشل فى الاختبار بعد أن وصف أعضاء اللجنة المحكمة صوته بـ«النشاز».
بخلاف النشاز كانت هناك أخطاء فى النحو وفى فنون الترتيل والتجويد، «بسم الله الرحمن الرحيم» نطقها متسابق لكنه أخطأ فى التشكيل، ليوقفه الشيخ ويكرر له البسملة بشكلها الصحيح: «اللهِ الرحمنِ بالكسر يا شيخ مش بالضم.. أكمل»، ليكمل الشاب القراءة من سورة الأحزاب، دون معرفة بالتجويد ولا المقامات، لكن الشيخ عيد حسن، لم يوقفه تاركاً له منصة التلاوة حتى ينتهى، «مش عيب إن الناس تشارك حتى لو صوتها وحش، على الأقل هنلفت نظره لأخطاء فى التلاوة هيحاول يتعلمها، بس ده مايمنعش إن فيه أصوات حلوة كتير موجودة»، قالها الشيخ عيد، منتظراً من متسابق آخر ملء استمارته، لكن الشاب الذى انتهى من التلاوة على نحو ضعيف أيضاً عاد إليه مرة أخرى: «هو أنا هكسب؟» ليبتسم له الشيخ ويخبره أنه فى حال وجود تصفيات سيهاتفه.
{long_qoute_1}
«أنا سمعت عن مسابقة للأصوات الحلوة، فقلت آجى أجرب يمكن أفوز» قالها محمود لطفى، أحد الذين قدموا للاختبار، متمنياً أن يكون ضمن الأصوات التى ستصل للنهائيات، ورغم اعترافه بأن صوته غير مميز إلا أنه قرر خوض التجربة تحت مبدأ «خلينا نجرب حظنا».
كان المشايخ الثلاثة، عيد حسن ومحمد عامر ومحمد عليوة، يجلسون على كراسى وضعت إلى جوار بعضها، لكن لجنة التحكيم، التى تجلس من العاشرة صباحاً وحتى الثامنة مساء، رأت ضرورة أن يكون هناك بحث جاد ومستمر عن الأصوات الحسنة، سواء فى الإنشاد أو الابتهال أو ترتيل القرآن: «فيه بنات حضرت وصوتها كويس»، حسب الشيخ محمد عامر، متمنياً أن يتقدم للمسابقة كثير من الأصوات الأخرى ليجدوا من بينها صوتاً واحداً صالحاً، معتبراً أن مصر ظلت متربعة بالأصوات الحسنة فى تلاوة القرآن الكريم طيلة العقود الماضية، ويجب ألا تتراجع فى هذا المستوى: «بنحاول نشجع الناس تقرأ وتحسن من أصواتها ونعلمهم، ومتأكدين أن فيه ناس حلوة لكن ماحضرتش المسابقة»، مشيراً إلى أن اختيار الأصوات يعود إلى المعرفة بالتجويد وسلامة مخارج الحروف والمقامات الصوتية.