حكمت المحكمة حضورياً بأن «مصر يحكمها مساجين هاربون من العدالة»

كتب: محمد منصور

حكمت المحكمة حضورياً بأن «مصر يحكمها مساجين هاربون من العدالة»

حكمت المحكمة حضورياً بأن «مصر يحكمها مساجين هاربون من العدالة»

«عصابات منظمة نهبت مصر»، هكذا وصف الرئيس محمد مرسى النظام السابق فى أحد لقاءاته التليفزيونية، مؤكداً أنه «لن يعود»، وأن «مآلهم للسجون وبالقانون». أُلقى بالرئيس السابق فى غياهب السجون، محبوساً على ذمة قضايا جنائية، قتل الثوار والتلاعب بمقدرات الشعب، يقف أمام القضاء مستقبلاً جرائمه، غير أن الرئيس الحالى محمد مرسى «هرب» من سجن وادى النطرون المشدد الحراسة بمعاونة «قوى أجنبية»، حسب حكم محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، الحكم الصادر لم يكن معنياً برأس الدولة فحسب، بل تجاوزه لقيادات إخوانية تحوز أرفع مناصب الدولة الآن. «عار».. هكذا وصف المهندس حازم عبدالعظيم، القيادى بجبهة الإنقاذ حكم المحكمة: «ازاى يكون رأس الدولة هارب بمساعدة قوى أجنبية؟»، يؤكد عبدالعظيم أن المشكلة ليست فى هروب مرسى من السجن، ولكنها تكمن فى الاستعانة بقوى خارجية هددت الوطن وتسببت فى هروب أكثر من 11 ألف سجين خطر من سجن مشدد الحراسة.. «هيقولوا ده مسجون فى عهد نظام ظالم ومن حقه يهرب وهذا خطأ، فالقضية ليست الهروب ولكن كيفية الهروب». سعد الكتاتنى، رئيس مجلس الشعب السابق ورئيس حزب الحرية والعدالة، وعصام العريان، رئيس كتلة الأغلبية بمجلس الشورى، وسعد الحسينى، محافظ كفر الشيخ، قيادات إخوانية، قال رئيس محكمة الإسماعيلية إنهم «هاربون». يرى حازم عبدالعظيم أن مصر يحكمها الآن «مساجين سابقون» ما يسىء لـ«منظرنا» خارجياً، فكيف لمجموعة من «الهاربين» أن تحكم دولة بحجم مصر، يتساءل عبدالعظيم مندهشاً، مؤكداً أن الحكم جاء ليقصم ظهر الجماعة التى وصفها القاضى بـ«التنظيم»، قائلاً: «كلها كام يوم والملفات هتتفتح تانى والهربان هيرجع السجن تانى».