فنلنديان يجمعان القصائد الشعرية التي كونها "جوجل" من "كلمات البحث"
فنلنديان يجمعان القصائد الشعرية التي كونها "جوجل" من "كلمات البحث"
الأفكار العبقرية تتسم بالبساطة، لا يراها إلا قلة من الناس، رغم وجودها أمام الجميع طوال الوقت. من هنا نشأت فكرة "قصائد جوجل"، وإنشاء حساب لها على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، يتابعه ما يقرب من 29 ألف شخص.
الكثيرون يقومون بالبحث عن المعلومات والموضوعات والأخبار عبر محرك البحث "جوجل" الشهير، فيتيح لهم الموقع خاصية اقتراح "الإكمال التلقائي" للكلمات والجُمل، حيث يكمل لهم الجملة بمجموعة من الاختيارات الشائعة أو الأكثر طلبا أو المتعلقة باسم أو مكان شهير.
وتقوم فكرة حساب "تويتر" لأشعار وقصائد جوجل، التي أنشاها الفنلنديان الكاتب سامبسا نوتيو والصحفية رايزا أوماهيمو، وبدأ العمل عليها منذ أكتوبر 2012، على تجميع هذه الجمل والاختيارات التي تظهر في خانة البحث، حيث تُكوِّن شكلا من أشكال القصائد الشعرية، التي يقوم "جوجل" بتكوينها من الاهتمامات البحثية للمستخدمين وعرضها في تغريدات خاصة، كل تغريدة بمجموعة من الأبيات الشعرية التي تبدأ بنفس الكلمات.
التغريدات تتناول الكلمات البحثية بالإنجليزية، إلا أن الموقع الخاص بأصحاب الفكرة يتيحها باللغات الإيطالية والفرنسية والهولندية والألمانية والبرتغالية، وعدد من اللغات الأخرى.
ومن أطرف التغريدات التي تكونت من أشعار "جوجل":
"لماذا أنا مكتئب؟
لماذا أنا مشوش؟
لماذا أنا ميت؟
لماذا أحلم بخليلتي السابقة؟"
"لا أهتم
حلمت بحلم
أنا أقوم شاحنتك
أنا لا أهتم إن كنت أحبها"
"ماذا لو؟
ماذا لو كان الله أحدنا؟
ماذا لو أخبرتك؟
ماذا لو لم يكن جوجل موجودا؟"
"أمس كان كذبة
أمس كان صعبا علينا جميعا
أمس كان تاريخا والغد لغز
أمس كان الخميس"