بورصة التوقعات في انتظار خطاب الرئيس.. "الإخوان": سنتحرك بعده.. والمعارضة: لا ننتظر جديدا
بمجرد الإعلان عن "خطاب للأمة يلقيه الرئيس يوم الأربعاء"، بدأت بورصة التوقعات على الجانبين المؤيد والمعارض للرئيس، كما انطلقت الحرب النفسية التي تمارسها اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول مضمون الخطاب الرئاسي الذي يأتي في وقت بالغ الحساسية.
"اعتقال المعارضة وفضح مؤامراتها وتغيير الحكومة"، 3 توقعات روجت لها الصفحات الإخوانية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب النداء الشهير لمؤيدي الرئيس بالتزامن مع كل خطاب "اغضب يا ريس".
أحد نشطاء الإخوان "أ س" على مواقع التواصل، توقع أن يحمل خطاب الرئيس مزيد من المفاجآت والتمويه، حسب قوله، مدللا على ذلك بتعمد تأخير موعد خطاب الرئيس ساعتين عن موعده المعلن، معتبرا ذلك "بداية التمويه الذي تتوقعه الجماعة من الرئيس"، مشبها ذلك - على طريقته - بخطاب الرئيس جمال عبدالناصر الذي أعلن فيه تأميم قناة السويس بعد إعلانه كلمة السر "ديلسيبس"، وبدء الرئيس السادات ثورة التصحيح باعتقال معارضيه بمعاونة الحرس الجمهوري بجملته الشهيرة "اتحرك يا ليثي"، وأضاف "خطاب النهاردة مش عادي، والإخوان في كل المحافظات يحشدون للتحرك بعد الخطاب مباشرة".[FirstQuote]
وعلى الجانب الآخر، أجمع النشطاء المعارضون على أن الرئيس لن يقدم جديدا اليوم، حيث دعت حملة تمرد للتوجه إلى ميدان التحرير للاستماع لخطاب الرئيس وإعلان رأي أعضاء الحملة في الخطاب عقب انتهائه مباشرة، "لن يرضينا سوى الإعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة" بحسب قول محمد عبدالعزيز، القيادي بالحملة، مؤكدا أن "المتمردون لن يرضوا بغير التنحي بديلا".
شاشات عرض عملاقة ستنقل خطاب الرئيس في ميادين عدد من المحافظات، والحشد الإخواني في وقت بث الخطاب يراه الدكتور أحمد رامي، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة "أمرا طبيعيا" نظرا لطبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد، متوقعا أن يتضمن الخطاب قرارات ثورية أهمها "إعادة محاكمات النظام السابق"، مضيفا "أتصور أن يدعو الرئيس مجلس الشوري للانعقاد لإصدار تشريعات لتنظيم إعادة المحاكمات وتطبيق محاكمات ثورية، لكن لا أتوقع تغيير الحكومة".
وأكد رامي أن "خطاب الرئيس مهما حمل من جديد لن يرضي جماعات التمرد التي ستستمر في طريقها، حتى وإن قلل خطاب اليوم من زخم المشاركة الجماهيرية في مظاهرات 30 يونيو، بحيث سنرى مليونية ضعيفة وهزيلة كالتي تعودنا عليها في الأوقات السابقة" حسب قوله.