الجهاد الإسلامي في فلسطين تؤكد احتواء التوتر مع "حماس"
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم، استئناف الاتصالات مع حركة "حماس" وعودة العلاقات بين الحركتين إلى طبيعتها والتي توترت بعد مقتل "رائد جندية" مسؤول وحدة الصواريخ في سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد بالرصاص.
وقالت حركة الجهاد إن "جندية" قتل برصاص شرطة "حماس" فيما قالت داخلية حماس إنه قتل برصاصة من مسدسه الشخصي.
وأوضح خالد البطش القيادي البارز بالجهاد الإسلامي، في تصريح له اليوم، إن تشكيل حكومة حماس لجنة تحقيق في القضية، بخلاف اتصال رئيسها إسماعيل هنية بالأمين العام للجهاد رمضان شلح وأيضا الاتصال بقادة الحركة، كل ذلك ساهم في تهدئة الأمور و"عودة المياه إلى مجاريها".
وأضاف البطش، "تم الاتفاق على محاكمة المتورطين في مقتل جندية وتطبيق شرع الله بحقهم".
وأكد البطش، حرص حركته على الوحدة الوطنية وسلامة النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني، مشددا على أن حادثة مقتل القائد جندية أرخت بظلالها على العلاقة مع حركة حماس رغم أن المشكلة كانت بين شرطة حماس والجهاد وليس مع حركة حماس نفسها.
كان إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس بغزة، أكد متانة العلاقات التي تربط حركة حماس وحكومتها بحركة الجهاد الإسلامي، مشددا "علاقتنا مع حركة الجهاد متينة وراسخة وقائمة على خط المقاومة في مسيرة كاملة من أجل الإسلام وفلسطين".
وشكلت وزارة الداخلية في غزة لجنة تحقيق عليا برئاسة النائب عن حماس في المجلس التشريعي مروان أبو راس وعضوية كل من وزارة الداخلية والأمن الوطني وحركة الجهاد الإسلامي وعائلة جندية للوقوف على تداعيات حادث مقتل جندية.