الري: خطة لإحكام السيطرة على آبار المياه الجوفية في واحة سيوة

كتب: محمد أبو عمرة

الري: خطة لإحكام السيطرة على آبار المياه الجوفية في واحة سيوة

الري: خطة لإحكام السيطرة على آبار المياه الجوفية في واحة سيوة

وضعت وزارة الموارد المائية والري خطة لإحكام السيطرة على آبار المياه الجوفية في واحة سيوة، بعدما كشفت تقارير حكومية عن تراجع مساحة الأراضي الزراعية في الواحة بواقع 500 فدان سنوياً لحساب "البحيرات" الناتجة عن ارتفاع معدل صرف المياه من الأراضي الزراعية بمقدار مليون متر مكعب في الساعة.

يأتي ذلك بسبب إسراف الأهالي في حفر الآبار العشوائية، وزيادة مساحة "برك المياه" من 20 ألف فدان إلى 48 ألف فدان في العقدين الماضيين، بفعل السحب الجائر من الآبار، الأمر الذي يهدد الخزان الجوفي بالنضوب.

وقال الدكتور سامح صقر، رئيس قطاع المياه الجوفية بالوزارة، إنه تم البدء في تنفيذ خطة علميه لتطوير إدارة الموارد المائية في الواحة على مراحل، بالتوازي مع خطة متابعة مناسيب ونوعية المياه وتقييم عمل الآبار الحكومية وصيانتها وتحديث دراسات الخزان الجوفي في سيوة، حيث تم حفر 288 بئراً استعواضياً لخدمة وري الزراعات القائمة بالمنطقة، وكذلك حفر 58 بئراً اختبارياً لدراسة ومراقبة الخزان الجوفي، بالإضافة إلى تطوير وتبطين شبكات المساقي والمراوي على الآبار البديلة والإستعواضية في مساحة 260 كيلو متر مربع، وتبطين مساقي الري في مساحة 30 كيلو متر مربع، فضلًا عن تطوير 90 عينًا طبيعية وإنشاء خزانات للتخزين الليلي".

من ناحيته قال الدكتور عصام خليفة، رئيس هيئة الصرف، إنه تم مناقشة مقترح تقدم به الأهالي لنقل مياه الصرف إلى خارج الواحة، وإعادة استخدامها في أغراض الري، لكن هذا المقترح يصعب تنفيذه، والوزارة تدعم خطط تنفيذ "المراوي" و"الخزانات" لاستكمال غلق الآبار العشوائية ومنع هدر المياه الجوفية، ومنع وصولها إلى برك والصرف، مع الاستمرار في توزيع مياه الآبار البديلة، وغلق 779 بئرًا عشوائية من إجمالي 1200 بئر، وإحلال وتجديد العديد من الآبار الحكومية.


مواضيع متعلقة