زراعة وبيع المخدرات تلفظ أنفاسها فى «أسيوط» بعد الحملات الأمنية
زراعة وبيع المخدرات تلفظ أنفاسها فى «أسيوط» بعد الحملات الأمنية
- أعمال بلطجة
- أمن أسيوط
- أولياء الأمور
- الأجهزة الأمنية
- الأمن العام
- الأمن المركزى
- الأمن الوطنى
- الانفلات الأمنى
- أحكام
- أعمال بلطجة
- أمن أسيوط
- أولياء الأمور
- الأجهزة الأمنية
- الأمن العام
- الأمن المركزى
- الأمن الوطنى
- الانفلات الأمنى
- أحكام
حتى وقت قريب قبل عشرين يوماً تحديداً، كانت أسيوط تعانى انتشار زراعة البانجو والحشيش بين ربوعها قبل أن تدفع الداخلية بحملة أمنية ضخمة، بمشاركة قوات كبيرة من الأمن المركزى بقيادة اللواء جمال عبدالبارى، مساعد الوزير لقطاع الأمن العام، والأمن المركزى وقوات مديرية أمن أسيوط، تنفيذاً لتوجيهات اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، بالقضاء على أى بؤر إجرامية أو إرهابية فى أى مكان بمصر.
الانفلات الأمنى الذى أعقب ثورة يناير ساهم فى انتشار الحشيش والمخدرات بشكل كبير وتزايد تعاطيها من جانب الشباب فى محافظة أسيوط، خاصة طلاب الجامعة والمدارس الثانوية، وهو ما مثل قلقاً لأولياء الأمور الذين يتخوفون على أبنائهم من الانزلاق فى الإدمان، ولم يقتصر الأمر على تعاطى مخدرى الحشيش والبانجو فقط، حتى تمكنت الأجهزة الأمنية بأسيوط من ضبط مئات التجار والعديد من قضايا المخدرات على مدار السنوات التى أعقبت الثورة، ويقول محمد سالم، طالب بكلية الحقوق: «انتشار الفقر والجهل الذى يعانى منه الشعب ساعد فى انتشار المخدرات فى الفترة الماضية، خاصة التى أعقبت ثورة يناير، كما أن البطالة كان لها دور كبير فى انتشار تعاطى المخدرات بين الشباب فى أسيوط، خاصة أن أسيوط هى الأفقر على مستوى محافظات مصر»، وقال سيد خليفة، موظف: «الحل الوحيد للقضاء على انتشار المخدرات فى أسيوط هو أن يكون هناك دور لوزارة الأوقاف والأزهر فى نشر الوازع الدينى وتوعية الشباب دينياً، خاصة أن هناك الكثير من الشباب يجهلون الدين الإسلامى، فعلينا أن نعود لرشدنا وصوابنا عبر نشر الثقافة الدينية، فلا بد أن يكون هناك دور لوزارة الثقافة والشباب والرياضة لتوعية الشباب بخطورة مثل هذه الظواهر عليهم وعلى الوطن».
{long_qoute_1}
لكن الوضع الآن تغير كثيراً، فقد شنت وزارة الداخلية حملة أمنية مكبرة، قادها مساعد أول الوزير لقطاع الأمن العام، على أخطر بؤر إجرامية بالمحافظة ولاتزال مستمرة على مناطق (دير القصير شرق، جزيرة بنى فيز، جزيرة الحواتكة، الحوطا الشرقية) وشارك فيها قيادات المديرية و265 ضابطاً من ضباط المباحث والأمن العام والأمن المركزى والأمن الوطنى و40 مدرعة، حيث بدأتها القوات 7 مايو الحالى وتستمر حتى نهاية نفس الشهر، وأكد اللواء جمال عبدالبارى، مساعد أول الوزير لقطاع الأمن العام، أن الوزارة لها توجه فى التعامل مع البؤر الإجرامية التى تؤوى عناصر خطرة يمثل تجمعها خللاً بالأمن العام وخطراً على المواطن والأمن معاً، مشيراً إلى أن أسيوط لها أهمية خاصة، فهى عاصمة الصعيد ورمانة الميزان، فلو أُحكمت القبضة الأمنية على أسيوط كانت هناك قبضة أمنية على الصعيد بالكامل، وأضاف «عبدالبارى» أن وزارة الداخلية استهدفت ٤ بؤر إجرامية بمحافظة أسيوط وهى (دير القصير، التابعة لمركز القوصية، وجزيرة بنى فيز، التابعة لمركز صدفا، وقرية الحوطا الغربية، التابعة لمركز ديروط، وجزيرة الحواتكة «التابعة لمركز منفلوط)، وأوضح أن عدد القوات التى شاركت فى استهداف هذه البؤر الأربع شمل (١٢٠ ضابطاً من الأمن المركزى، و١٢٠ من ضباط المباحث، و٢٥ ضابطاً وقيادة من الأمن العام بالتنسيق مع الأمن الوطنى، و٤٠ مدرعة شرطة)، وأسفرت الحملة حتى الآن عن ضبط 357 قطعة سلاح، و٤ ورش لتصنيع وتجارة الأسلحة، كما تم ضبط ١١٥٦ طلقة متنوعة، وفى مجال المخدرات تم ضبط ٣١ قضية مخدرات، منها ٦١ طن بانجو ونصف فى مخازن، كما تم ضبط 60 فدان بانجو، و١٥٠٠ قرص مخدر، وفى مجال تنفيذ الأحكام تم ضبط ٧٦٥٦ حكماً، منها ١٣١حكماً جنائياً، قتل وسرقة بالإكراه وشروع فى قتل، كما تم ضبط ١٦٣٧ حكماً جزئياً، و٣٢١ حكم حبس مستأنف، و٣٣٠١ غرامة.
وفى مجال ضبط العناصر الإجرامية والهاربين بلغ إجمالى من تم ضبطهم ٧٦٥٦ متهماً، من بينهم ٣١١ من العناصر الإجرامية الخطرة، من بينهم ٢١ شخصاً معروفاً عنهم تجارة المخدرات، و٢٤٠ شخصاً معروفاً عنهم ارتكاب حوادث عنف، و٢٧ شخصاً معروفاً عنهم ارتكاب أعمال بلطجة، وشخصين معروف عنهما تجارة الأسلحة، و٢١ شخصاً معروفاً عنهم القتل والشروع فى القتل، الذى يؤدى ضبطها إلى حالة من الهدوء الجنائى، ولفت مساعد أول الوزير لقطاع الأمن العام أن الهدف من هذه الحملات ومثيلاتها توفير القدر الأمنى الأكبر للمواطن، وضبط الأداء الجنائى والأمنى والمشاركة فى أعمال التنمية بالبلاد، حيث إن تطور الاقتصاد وعودة السياحة مرتبطان بالأداء الأمنى، وأشاد اللواء عبدالبارى بأداء القيادات والأجهزة الأمنية فى أسيوط ودورهم فى تقليل نسبة الجريمة بالمحافظة.