المحلل السياسى السعودى: إدارة «ترامب» جديرة بالثقة.. وفوز «روحانى» غير مؤثر
المحلل السياسى السعودى: إدارة «ترامب» جديرة بالثقة.. وفوز «روحانى» غير مؤثر
- إعلان نتيجة
- الإدارة الأمريكية
- الإرهاب والتطرف
- الانتخابات الرئاسية
- البحرية السعودية
- التحالف الإسلامى
- التطرف والإرهاب
- الجماعات المتطرفة
- الحشد الشعبى
- الخليج العربي
- إعلان نتيجة
- الإدارة الأمريكية
- الإرهاب والتطرف
- الانتخابات الرئاسية
- البحرية السعودية
- التحالف الإسلامى
- التطرف والإرهاب
- الجماعات المتطرفة
- الحشد الشعبى
- الخليج العربي
قال الكاتب والمحلل السياسى السعودى جاسر عبدالعزيز الجاسر إن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أثبتت أنها جديرة بالثقة فى تنفيذ وعودها، معرباً عن أمله فى أن تؤدى القمة إلى بلورة المبادرات والأفكار المطروحة لتشكيل كيان أمنى وعسكرى إقليمى لمكافحة الإرهاب.
{long_qoute_1}
■ بداية، ما المتوقع من قمم «الرياض» التى ستجمع قادة عشرات الدول بالرئيس الأمريكى؟
- إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أثبتت للعالم أنها إدارة جديرة بالثقة وعند وعودها، بخلاف إدارة «أوباما» السابقة، ومثلما لاحظنا أن الرئيس ترامب يتعامل بصدقية عالية، فبعد أن أكدت له القيادة السعودية خطورة الميليشيات الطائفية، أكد التزامه بضرورة مواجهة الميليشيات الطائفية فى سوريا والعراق واليمن، وقام مؤخراً بضرب الميليشيات على الحدود، و«القاعدة» على جنوب اليمن، وعلى الجانب الاقتصادى، جلب الرئيس ترامب معه قرابة 100 رئيس تنفيذى لكبريات الشركات الأمريكية العاملة فى الولايات المتحدة، وهى تدير تريليونات من الدولارات تمثل عائداً كبيراً وتخلق العديد من فرص العمل فى السعودية وأمريكا، ورؤساء هذه الشركات بدأوا اجتماعاتهم مع نظرائهم السعوديين، وأن تُفرز تطوراً وتنامياً للتعاون الاقتصادى بين البلدين، ويرفع مستوى التعاون بين بلادنا بالذات.
ومن الناحية الأمنية والعسكرية، هناك اتفاقيات عسكرية وأمنية، وسوف تقوم الولايات المتحدة بتطوير صفقة تتجاوز 100 مليار، لتحديث منظومات الدفاع الجوى السعودى والبحرية السعودية والصواريخ، والكثير من القطاعات، ومن الناحية السياسية، هناك تناغم لمواجهة الإرهاب الطائفى بكل وجوهه، وبالذات ما يصدر من الميليشيات والمنظمات المتطرّفة، سواء حزب الله أو القاعدة أو داعش أو الإخوان أو الحشد الشعبى، وشوّهوا صورة الإسلام مع الغرب، ويتّخذون من الدين عباءة تُخفى أطماع من يحركهم، ومواجهتهم على رأس أولويات «قمم الرياض».
وبصفة عامة، فإن «قمم الرياض» تمهد لتعاون عربى - إسلامى قوى مع الإدارة الأمريكية للقضاء على ومحاصرة الإرهاب والتطرف ومواجهة التحديات المشتركة، فضلاً عن رمزية الجولة التى يقوم بها الرئيس إلى أراضى الديانات الثلاث وأهمية دلالتها، فى محاولة توحيد أتباع الديانات ضد الإرهاب والتطرّف.
■ كيف ترى التزامن مع وصول الرئيس الأمريكى إلى «الرياض»، وإعلان نتيجة الانتخابات الإيرانية بالتمديد لـ«روحانى» لولاية ثانية، هل من دلالة لذلك على القمة؟
- القمة أعلنت منذ وقت طويل، وفى الوقت نفسه الانتخابات الرئاسية الإيرانية محدّدة فى هذا التوقيت، ولا أجد هناك نوعاً من الربط بين الحدثين. والمعروف أن هناك توجساً وقلقاً من التصرفات الإيرانية التى تستهدف التدخّل فى الشئون الداخلية للدول العربية المجاورة، وأعنى بذلك دول الخليج العربية، ولا بد أن تتخذ هذه القمة إجراءات لصد ومحاصرة هذا العدوان الإيرانى.
فى النهاية، كلهم سواسية، سواء إصلاحيون أو متشددون، وكلهم من الإناء نفسه، ومن منبع الإرهاب الذى أسسه «الخمينى» الذى يتيح التدخل فى الشئون الداخلية للدول العربية والإسلامية من خلال رفع شعار المقاومة الزائفة، بزعم المظلومية.
■ ما إمكانيات تشكيل نظام أمنى جديد فى المنطقة، أو ما يطلق البعض عليه تعبير «الناتو العربى»؟
- تدشين كيان أمنى عسكرى يجمع الدول العربية لمواجهة حركات التطرف والإرهاب والجماعات المتطرفة فى المنطقة يمثل إحدى الغايات المطروحة على قمة القادة والزعماء، والآن هناك التحالف الإسلامى العسكرى ومبادرة تدشين للقوة العربية المشتركة، وكلها مشروعات لمواجهة الإرهاب، ويمكن أن تتبلور هذه الأفكار وتخرج لحيز التنفيذ خلال القمة مع «ترامب»، والدول العربية لديها قوات عسكرية كبيرة تمكنها من الوصول لتدشين «ناتو عربى»، ويمكن أن تؤدى القمم الحالية إلى تحول تاريخى يدخل المنطقة فى نظام جديد، تكون أساسه تلك القمم.
- إعلان نتيجة
- الإدارة الأمريكية
- الإرهاب والتطرف
- الانتخابات الرئاسية
- البحرية السعودية
- التحالف الإسلامى
- التطرف والإرهاب
- الجماعات المتطرفة
- الحشد الشعبى
- الخليج العربي
- إعلان نتيجة
- الإدارة الأمريكية
- الإرهاب والتطرف
- الانتخابات الرئاسية
- البحرية السعودية
- التحالف الإسلامى
- التطرف والإرهاب
- الجماعات المتطرفة
- الحشد الشعبى
- الخليج العربي