موسم «ذكر الله»: الحق اشترى «شجرة الأنبياء»
موسم «ذكر الله»: الحق اشترى «شجرة الأنبياء»
- أصحاب المطابع
- التعريف بالرسول
- الحمد لله
- العام الماضى
- النقل العام
- ذكر الله
- عملية البيع
- فى رمضان
- هيئة النقل
- أبواب
- أصحاب المطابع
- التعريف بالرسول
- الحمد لله
- العام الماضى
- النقل العام
- ذكر الله
- عملية البيع
- فى رمضان
- هيئة النقل
- أبواب
يبيع زكريا محمد طوال السنة خردوات بسيطة متنقلاً بها فى عربات المترو، يبدأ يومه بحمل حقيبة يضع بها شواحن وبطاريات وألعاباً صغيرة للأطفال، لكن الحمل فى تلك الأيام اختلف، فالمطبوعات الدينية حلت محل بضاعته المعتادة: «فى رمضان الناس بتبقى محتاجة حاجة دينية تقراها أو تتقرب بيها لربنا، فبنجيب شوية أذكار وأدعية وشجرة الأنبياء والتعريف بالرسول، ونوزع واللى حابب حاجة معينة يشتريها»، مشيراً إلى أن التوقيت هو الأنسب لعملية البيع تلك وأنها تظل حبيسة الأدراج طوال السنة: «الورق ده موجود طول السنة وبيبقى موجود أكتر على أبواب الجوامع بس ماحدش بيشتريه، دلوقتى هيبتدى يتحرك شوية فى شوية».
{long_qoute_1}
أسعار الورق والطباعة ارتفعت عن العام الماضى، فأصبحت الورقة التى كانت تباع بجنيه واحد تباع هذا العام بجنيهين، وهو ما رآه الأربعينى أمراً له ما يميزه وما يعيبه: «الناس بتشترى عشان رمضان، وأنا بكسب فلوس زيادة عشان برضه ليا نسبة حلوة من الاتنين جنيه، بس عدد المشترين قل شوية»، مشيراً إلى أنه يخرج يومياً بأكثر من 300 ورقة يبيع منها أكثر من النصف: «الحمد لله بعمل مكسب معقول، ومكفى بيتى وعيالى الأربعة».
داخل أوتوبيس يتبع هيئة النقل العام، وضع رفاعى عبدالفتاح أذكار الصباح والمساء فى كرتونة كبيرة يجاورها بعض الدبابيس والأقلام، عارضاً على الجالسين بعضها، مشيراً إلى أنه يبيع فى كل رمضان تلك الأوراق: «رمضان كريم.. وده موسم الورق الدينى».. وهو ما سماه صدقى السيد، أحد أصحاب المطابع، موسم «ذكر الله»، يكفى أن مكسبها 100%، يؤكد «سعر الـ100 بيصل إلى 100 جنيه، وفيها مكسب حلو لينا وللباعة»