طلبة وأولياء أمور غاضبون: ضد التسريب وضد الامتحان البديل
طلبة وأولياء أمور غاضبون: ضد التسريب وضد الامتحان البديل
- أمهات مصر
- أولياء الأمور
- الثانوية العامة
- العام الدراسى
- المواقع الإلكترونية
- لأول مرة
- محمد كامل
- ولية أمر
- آلية
- أثار
- أمهات مصر
- أولياء الأمور
- الثانوية العامة
- العام الدراسى
- المواقع الإلكترونية
- لأول مرة
- محمد كامل
- ولية أمر
- آلية
- أثار
فجر مقترح الامتحان البديل بعد 3 ساعات فى حالة التسريب، غضباً لدى أولياء الأمور والطلبة، وأكدوا أنه يهدر طاقاتهم ويشتت تركيزهم ولا يعد حلاً لمواجهة ظاهرة التسريب والغش، محمد كامل، أحد طلبة الثانوية العامة، تساءل: «يعنى ناس تسرب، واحنا كطلبة نتبهدل فى الحر والصيام، وبعد ما نقضى ساعتين تلاتة فى الامتحان ونتنفس إننا خلصنا، معرضين يقولوا لنا معلش، أصله اتسرب، وامتحنوا تانى؟»، الكثير من الأسئلة ظلت تراود الشاب الذى ينتظر الانتهاء من مرحلة «عنق الزجاجة» بفارغ الصبر، يقول: «طيب فرضاً دخلنا الامتحان التانى واتسرب هيعملوا إيه؟ طيب لما يحصل تسريب هيحجزونا فى اللجان، ولا هيتصلوا بينا بعد ما نروح، يقولوا لنا تعالوا علشان تمتحنوا تانى بعد تلات ساعات؟». {left_qoute_1}
المقترح أثار غضباً بالدرجة نفسها التى أثار بها الكثير من علامات الاستفهام، ليس لدى الطلبة فحسب، لكن لدى أولياء الأمور أيضاً، جيهان حسان ولية أمر، أخفت عن ابنتها الخبر عند قراءته لأول مرة عبر أحد المواقع الإلكترونية، «هاقولها إيه هى مش ناقصة توتر، كل حاجة بتحصل لهم فجأة، اللى مصبرنى إنه ما زال عندى أمل الدنيا تمشى بشكل طبيعى ويلغوا الفكرة».
لم تكتفِ علياء الجميلى، واحدة من مؤسسى مجموعة «ثورة أمهات مصر» والأم لطالب فى الثانوية العامة، بالقلق، لكنها قررت أن تستفسر من الوزارة عن الأمر، فضلاً عن مجموعة أخرى من الأسئلة تتعلق بوقت الامتحان وتوزيع أوراقه، مؤكدة أن العديد من النقاط المتعلقة بالامتحانات أصبحت غير واضحة، تقول: «الدفعة دى استوت، من أول ما بدأوا فى العام الدراسى 98 - 99، وهم حقل التجارب لكل الوزارات»، تؤيد ضرورة البحث عن حلول لمواجهة ظاهرة الغش والتسريب، لكنها تتساءل عن آلية تطبيق الامتحان البديل ومدى تأثيره على الطلبة: «فى سبيل وقف التسريب مستعدة أقبل أى حاجة، بس على الأقل نعرف هيتطبق إزاى، لأن كل قرار بيتم إعلانه فجأة بيتسبب فى كمية بلبلة غير طبيعية».