فريق التخان في المنصورة.. من الدورة الرمضانية إلى العمل الخيري
فريق التخان في المنصورة.. من الدورة الرمضانية إلى العمل الخيري
- التنفس الصناعي
- الدكتور محمد
- الطفل المريض
- العناية المركزة
- المباراة النهائية
- تجربة جديدة
- تسديد ديون
- حملة تبرعات
- خطاب الضمان
- أجهزة
- التنفس الصناعي
- الدكتور محمد
- الطفل المريض
- العناية المركزة
- المباراة النهائية
- تجربة جديدة
- تسديد ديون
- حملة تبرعات
- خطاب الضمان
- أجهزة
قادهم بحثهم عن وسيلة للتخسيس إلى أكبر عمل خيري شبابي تشهده المنصورة على مدار عامين، فمنذ أن كونوا فريق "التخان" الذى يطلق عليه "fat united" للمشاركة في الدورة الرمضانية أصبحوا محل أنظار الجميع، وتحول التهريج إلى عروض مادية من شركات على أن يحملوا اسمها أثناء مبارياتهم، فبحثوا عن فكرة ينفقون فيها هذا الدخل هذا العام وهو إنشاء أول وحدة عناية مركزة للأطفال بمركز الأورام، بمبلغ 3.5 مليون جنيه.
"تمكننا العام الماضي من تسديد ديون 65 من الغارمات، وهذا العام قررنا عمل تجربة جديدة وهي إنشاء أول وحدة عناية مركزة للأطفال بمستشفى أورام المنصورة" هكذا تحدث الدكتور إيهاب عباس، أحد أعضاء الفريق، وأضاف أن "الفكرة بدأت منذ 3 سنوات كانت أوزاننا ثقيلة وبدأنا نلعب كرة بهزار، وجدنا طريقنا إلى قلوب المشجعين الذين كانوا يتابعوننا بشكل كبير، وكنا نحن سعداء بذلك، ومع انتشار الفكرة في النادي، وجدنا بعض الشركات تطلب منا تقديم إعلانات لهم مقابل مبالغ مالية، ومن هنا بدأت الفكرة في عمل خيري نضع فيه المبالغ التي نحصل عليها، وبدأنا بفكرة المنصورة بلا غارمات، وتبنينا هذا العام حملة تبرعات لصالح مركز الأورام بالمنصورة، وعملنا دعاية لرقم الحساب، والعناية المركزة للأطفال ستكون هي البداية".
وأضاف عباس: "لدينا دعاية من شركات تدفع مبالغ، ونوظف الفلوس في شراء أجهزة وتدخل في حملة التبرعات، بالإضافة إلى التبرع لحساب المستشفى، وعندما علمت شركات الدعاية قررت بعد أن اقتنعت بالفكرة التبرع بأجهزة، وانتهينا من إنجاز 75% من العناية المركزة ماديا، وسيكون افتتاح الوحدة يوم المباراة النهائية يوم 28 رمضان بحضور كل من الكابتن عصام الحضري والكابتن محمد شوقي وقبلها نكون قد انتهينا من إنشاء الوحدة".
وقالت الدكتورة سماح يحيى، أمين مركز الأورام: "بدأت الشركات في توريد الأجهزة، لإنشاء وحدة عناية مركزة للأطفال شاملة أجهزة التنفس الصناعي ومضخات المحاليل وسرنجات المحاليل، وأجهزة من شركات عالمية وسيتم افتتاحها خلال أسبوعين، وكلها من المتبرعين".
وأكد الدكتور محمد حجازي، مدير مركز الأورام بالمنصورة: "إننا نعمل على أن يكون الدور السابع بالكامل مخصصا للأطفال مستقبلا، فلم يكن لدينا عناية مركزة خاصة للأطفال، وكنا نضعهم مع الكبار، حتى جاءت الفكرة وهي أول تجربة للمجتمع المدني في المركز، مع الاحتفاظ بحقوق المركز من عقد خطاب الضمان وعقد الصيانة، وبما يرضي المتبرع في نفس الوقت، ونضمن سريان الصدقة لأطول مدة ممكنة".
وأضاف حجازي، أنهم تكفلوا بكل شيء بنظام "الكبسولة"، ونظام مضاد للبكتريا، وحركة تدوير الهواء على أحدث نظام للأطفال، بالتوازي نعمل تدريب لكوادر لكيفية التعامل مع الطفل المريض، وبعد الانتهاء من الإنشاءات سيكون التدريب قد انتهينا منه، وهدفنا عزل عناية الأطفال، ونكون قد وسعنا العناية الكبرى الأم.



