بعد محاولات الكويت حل أزمة قطر مع العرب.. خبراء: شكليات

كتب: هبة وهدان

بعد محاولات الكويت حل أزمة قطر مع العرب.. خبراء: شكليات

بعد محاولات الكويت حل أزمة قطر مع العرب.. خبراء: شكليات

بعد إعلان عدد من الدول العربية قطع العلاقات مع قطر، أجرى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، اتصالا بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، لاحتواء الأزمة من خلال دعوة قطر للتهدئة وعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها التصعيد والعمل على إتاحة الفرصة للجهود الهادفة لاحتواء التوتر في العلاقات بين الأشقاء.

لم تقتصر مساعي الكويت على الجانب القطري فقط، بل أعلن صباح الأحمد عن زيارة مرتقبة اليوم للمملكة العربية السعودية، من أجل الوساطة بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر مع قطر واحتواء التوتر في العلاقات.

وأكد الدكتور محمد حسين، أستاذ العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، لـ"الوطن"، أن نجاح محاولات الكويت للصلح ستكون مرهونة بشروط عدة أهمها أن تتقبل السلطة الحاكمة في قطر الاشتراطات التي تتقدم بها الدول المقاطعة لها، وأن المصالحة ربما تفشل بسبب عناد الجانب القطري، الذي لم يُظهر حتى الآن روح التراجع أو الرضوخ لمطالب الدول العربية.

وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن إغلاق قناة "الجزيرة" وطرد "الإخوان" وعدم الاتفاق مع إيران، بالإضافة لتغيير بعض القيادات القطرية من أهم الشروط التي قد تفرضها الدول المقاطعة على قطر، إلا أن الجانب القطري سيرفضها ولذلك قد تفشل المصالحة بسبب عناد قطر.

وقال حسين إن الوساطة الكويتية ستأخذ وقتا كبيرا لتؤتي ثمارها، حيث إن الكويت لن تشعر بالحصار إلا بعد أن يفقد الشعب الكثير من احتياجاته ولذلك ستضطر قطر لقبول المصالحة من أجل شعبها فقط: "الكويت تبحث عن حل للحفاظ على مجلس التعاون الخليجي".

"شكليات" هكذا توقعت الدكتورة نهى بكر، أستاذ علوم سياسية بالجامعة الأمريكية وخبير العلاقات الخارجية، المصالحة الكويتية، حيث إن جميع الأطراف تعي جيدا حجم عناد قطر، وأن المصالحة قد تنجح في حالة واحدة وهي أخذ الضمانات على الجانب القطري.

وأكدت خبير العلاقات الخارجية، أن جميع الأطراف تعي جيدا أن الاقتصاد القطري هو المتضرر من الحصار، ولذلك عليها أن تقبل بكل الشروط وعلى رأسها التراجع عن دعم الجماعات الإرهابية.


مواضيع متعلقة