«على قد فلوسكم».. جملة لتبرير الكسل والتزويغ والشغل بـ«نص ضمير»
«على قد فلوسكم».. جملة لتبرير الكسل والتزويغ والشغل بـ«نص ضمير»
- المستشفيات الحكومية
- عضو مجمع البحوث الإسلامية
- عناية مركزة
- فريق العمل
- فريق عمل
- مؤسسة حكومية
- أجر
- أحمد سليمان
- أداء
- المستشفيات الحكومية
- عضو مجمع البحوث الإسلامية
- عناية مركزة
- فريق العمل
- فريق عمل
- مؤسسة حكومية
- أجر
- أحمد سليمان
- أداء
موظفون يتكاسلون عن أداء عملهم المطلوب، تتعطل مصالح المواطنين بسببهم وأحياناً تكون وسيلتهم هى التزويغ من المصلحة الحكومية أو الخاصة، وتتلخص حجتهم فى جملة يرددونها فى معظم الأوقات «على قد فلوسكم»، فهم ناقمون على رواتبهم الشهرية التى يتقاضونها، مؤكدين أنها ضئيلة، وبها يبررون تقصيرهم فى العمل أو هروبهم منه.
كانت «ميراج أحمد» تعانى من تكاسل فريق عملها معها، ما اضطرها إلى ترك فريق العمل مرتين: «كان فيه منهم بيناموا فى الجامع وقت الشغل، وغيرهم بيشوف أفلام، وأكل فى غير وقت البريك!»، تحكى «ميراج» متعجبة ومستشهدة بـ: «إن الله يُحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».
تستاء «ميراج» كثيراً، من الرتابة والتكاسل فى العمل، حيث إنها تميل إلى النشاط والابتكار، لذلك تركت العمل فى المرتين الأولى والثانية للسبب نفسه: «حظى وحش كل ما أشتغل مع حد يوفر صحته ويقول بشتغل باللى بيدفعوه». ترى «ميراج» من خلال تجربتها أن تلك الطريقة فى العمل تؤدى إلى فشله، وتدفع الموظف أو العامل إلى الكذب: «حتى لو اشتغلوا بيعملوا شغلهم فى مستوى المقبول وبس».
«يا يبقى عندنا ضمير فى شغلنا يا منشتغلش».. كلمات يقولها أحمد سليمان إخصائى عناية مركزة، بسبب موقف سلبى تعرض له داخل مؤسسة حكومية: «قبل كده رحت لمصلحة حكومية أخلص ورق والناس كانت متكاسلة مع إن كل حاجة جاهزة قدامهم.. وساعتها مكانش على لسانى غير لو مش قد الشغل استقيلوا حرام تظلموا الناس معاكم»، وعلى مستوى مهنته يؤكد أن هناك من يتغيب عن عمله، نظراً لأجر الشهر البسيط الذى يتقاضاه من أحد المستشفيات الحكومية: «عندنا ممكن ميجوش يقولوا مش هشتغل مش باخد فلوس كتير، وده بيزود الحمل على اللى بيشتغل بجد».
يصف «سليمان» الموظف المتكاسل بالمخالف لضميره: «الناس دى تستقيل أحسن وتوفر مكان لغيرها وتروح هى تحط طاقتها كلها فى مكان تانى».. قالها «سليمان» الذى يرفض التعامل بمبدأ «على قد فلوسكم» خصوصاً فى مجال الطب، لمسئولية كل العاملين فيه عن أرواح، على الرغم من أن هناك من يخالف ضميره.
«ظالمون وخائنون».. بهاتين الكلمتين جاء وصف الدكتور عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، للذين لا يقومون بأعمالهم على أكمل وجه، ويتكاسلون خلال أوقات العمل، موضحاً: «إذا كان المرء غير قادر على أداء العمل أو لا يتماشى مع طموحه فعليه أن يستقيل، دون أن ينتقص من مصالح غيره».

