الوطني الاتحادي يؤكد دعمه قرارات قيادة الإمارات لضمان الأمن الوطني
الوطني الاتحادي يؤكد دعمه قرارات قيادة الإمارات لضمان الأمن الوطني
- الأمن الوطني
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- التطرف والإرهاب
- التنظيمات الإرهابية
- الجرائم الإرهابية
- الخليج العربي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- آل نهيان
- الأمن الوطني
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- التطرف والإرهاب
- التنظيمات الإرهابية
- الجرائم الإرهابية
- الخليج العربي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- آل نهيان
وافق المجلس الوطني الاتحادي، خلال جلسته الثامنة عشرة من دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السادس عشر التي عقدها في مقره في أبوظبي برئاسة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس على تحفظات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على بعض التعديلات التي أدخلها المجلس على مشروع قانون اتحادي بشأن الإجراءات الضريبية، فيما وجه تسعة أسئلة إلى ممثلي الحكومة، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية "وام" اليوم.
وقالت الدكتورة القبيسي - في كلمة لها - "إننا نتابع بكل اهتمام التطورات الإقليمية والدولية ولاسيما مواقف السلطات القطرية الأخيرة الرسمية والإعلامية تجاه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي هذا الإطار يعرب المجلس الوطني الاتحادي عن دعمه ومساندته الكاملة القرارات التي تتخذها القيادة الرشيدة من أجل ضمان الأمن الوطني والحفاظ على مكتسبات شعبنا الغالي ومصالحه الاستراتيجية ".
وأشادت بحرص القيادة الرشيدة على التمسك بأواصر القربى والنسب والتاريخ والدين وكل مقومات العلاقات الأخوية بين الشعبين الإماراتي والقطري والعمل وفق نهج يحافظ على المنظومة الخليجية و يصون مكتسبات دول مجلس التعاون وشعوبها في مواجهة التحديات المتفاقمة، مؤكدة وحدة مجلس التعاون وأن دولة الإمارات تلتزم بالدعم الكامل لهذه المنظومة وكل ما يضمن المحافظة على أمن واستقرار الدول الأعضاء ومصالح شعوبها.
وأعربت عن أملها أن تدرك السلطات القطرية بوصلة الاتجاه الحقيقي تاريخيا وقوميا وتضع مصالح الشعب القطري الشقيق وبقية شعوب دول مجلس التعاون في بؤرة اهتمامها وتوجهاتها، وأن تعلي قيمة العلاقات والوشائج التاريخية القوية التي تربط شعوب مجلس التعاون على أي مصالح أخرى.
كما تقدم المجلس الوطني الاتحادي بالتهنئة إلى دولة الكويت الشقيقة بمناسبة انتخابها للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للعامين 2018 و2019، الأمر الذي يترجم ثقة المجتمع الدولي بقدرات الدبلوماسية الكويتية العريقة التي تلعب دورا إيجابيا مهما في قضايا المنطقة والعالم، فضلا عن دور الكويت التنموي والإنساني الذي أضاف لها رصيدا إيجابيا على الصعيدين الإقليمي والدولي وجعلها موضع تقدير واحترام العالم أجمع، معربا عن تمنياته لدولة الكويت بالتوفيق في تمثيل العالم العربي وقضاياه خير تمثيل.
من ناحية أخرى قالت الدكتورة القبيسي: "إن التنظيمات الإرهابية تواصل جرائمها الخسيسة ولم تمنعها حرمة شهر رمضان الفضيل من سفك دماء الأبرياء في مناطق مختلفة من العالم دون أن تردعهم أي قيم دينية يخادعون العالم ويزعمون الحديث باسمها أو وازع إنساني ".
وأضافت أن المجلس يدين ويستنكر بشدة الجرائم الإرهابية الدنيئة التي أوقعت عشرات الضحايا المدنيين سواء في مدينة القطيف في المملكة العربية السعودية أو في العاصمة البريطانية لندن وفي العاصمة الأفغانية كابول.
وأكدت أن تفاقم هذه الظاهرة الخطيرة يؤكد حجم التحديات المتنامية التي تواجه الأمن والاستقرار الدوليين ويتطلب إجراءات دولية أكثر صرامة وحزما ليس فقط ضد التنظيمات الإجرامية ولكن أيضا ضد كل الأطراف ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة وخاصة التي تمول هذه الأعمال العدوانية الإرهابية وكل من يوفر دعما أو مأوى أو غطاء من أي نوع مالي أو أمني أو إعلامي أو سياسي لدعاة الفكر المتطرف وأصوات الفتنة والتحريض من أعداء الأديان والإنسانية جمعاء.
وأضافت أن المجلس يؤكد وقوف دولة الإمارات التام وتضامنها مع الدول الصديقة والشقيقة التي تعرضت للجرائم الارهابية وتأييدها الكامل لكل الاجراءات التي تتخذها ضد التطرف والإرهاب.
- الأمن الوطني
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- التطرف والإرهاب
- التنظيمات الإرهابية
- الجرائم الإرهابية
- الخليج العربي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- آل نهيان
- الأمن الوطني
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- التطرف والإرهاب
- التنظيمات الإرهابية
- الجرائم الإرهابية
- الخليج العربي
- الدول الأعضاء
- الدول الصديقة
- آل نهيان