بعد زعم حمايته لأمير قطر.. تعرف على الحرس الثوري الإيراني: جيش موازي

كتب: سلوى الزغبي

بعد زعم حمايته لأمير قطر.. تعرف على الحرس الثوري الإيراني: جيش موازي

بعد زعم حمايته لأمير قطر.. تعرف على الحرس الثوري الإيراني: جيش موازي

أفادت قناة "العربية" الإخبارية، اليوم، بأن قوة من الحرس الثوري الإيراني تحمي أمير قطر داخل قصره، حسب مصادر أضافت أن قوة الحرس الثوري وصلت قطر تحت غطاء التدريب، وقالت إن العناصر الإيرانية المتواجدة داخل القصر الأميري الذى يتواجد به أمير قطر، ظهروا وهم يرتدون الزي العسكري القطري بهدف التمويه.

الحرس الثوري الإيراني، يُطلق عليه بالفارسية بالفارسية "باسدران"، ويُعرف بأنه الجيش العقائدي والحرس الوفي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، يتبع بشكل مباشر آية الله علي خامنئي، والذي شكّله في العام 1979 بعد الإطاحة بنظام الشاه، بهدف حماية النظام الإسلامي الناشئ في إيران، وخلق نوع من توازن القوى مع القوات المسلحة النظامية، ولا يعد جزءا من القوات المسلحة الإيرانية.

تختلف تقديرات معاهد الدراسات الدولية حول أعداد الحرس الثوري الإيراني، فقال المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن إن الحرس يتألف من 350 ألف عنصر، ويرى معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن أن عدد أفراده لا يتجاوز 120 ألفا.

وجاء في مقالة نشرتها وكالة "تاس" الروسية، أن عدد القوة البرية للحرس نحو 100 ألف مقاتل، وخلال شهر يمكن تعبئة نحو 3 ملايين شخص في قوات "باسيج" قوات التعبئة العامة الذي ينضوي تحت لواء الحرس الثوري، ويستدعيهم الحرس للنزول إلى الشوارع في أوقات الأزمات، وذلك لاستخدامهم كقوة لتفريق المنشقين أو المتظاهرين.

الحرس الثوري مجهّز بقوات برية وبحرية وسلاح الجو والاستخبارات الخاصة به، إلى جانب قوات خاصة، ويضم في صفوفه 90 ألف من الجنود النظاميين وحوالي 300 ألف من جنود الاحتياط، ويعتبر جيش مواز للقوات المسلحة الإيرانية، فهو قوة عسكرية، وسياسية، واقتصادية كبيرة في البلاد، حيث يُعتقد أن الحرس يسيطر أيضا على حوالي ثلث الاقتصاد الإيراني، وذلك من خلال بسط نفوذه على عدد من المؤسسات والصناديق الخيرية والشركات الفرعية، حسب ما نشره الموقع الإخباري "بي بي سي"، حيث يتمتع بصلة وثيقة مع العديد من الشخصيات المؤثرة، أبرزها الرئيس السابق أحمدي نجاد، الذي كان نفسه عضوا في الحرس الثوري.

وكان للحرس الثوري دور كبير إبان حرب الخليج الأولى، لقيادته العديد من المعارك والهجمات التي كان إعادة السيطرة على بعض المدن الإيرانية من يد الجيش العراقي بعض نتائجها، وخلال الاحتلال الأميركي للعراق، اتهمت واشنطن الحرس الثوري بمساعدة المجموعات الشيعية في العراق، وهو ما نفته طهران، وقالت "بي بي سي" إنه في شهر مارسعام 2009، كانت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني هي التي أثارت الخلاف الدبلوماسي مع بريطانيا عندما أقدمت على اعتقال 15 بحارا بريطانيا كانوا يقومون بأعمال الدورية على مدخل شط العرب، في المنطقة الفاصلة بين إيران والعراق.


مواضيع متعلقة