الراشد: قطر تتبع أسلوب حماس وصدام وتحاول استغلال أزمة مواطنيها

كتب: الوطن

الراشد: قطر تتبع أسلوب حماس وصدام وتحاول استغلال أزمة مواطنيها

الراشد: قطر تتبع أسلوب حماس وصدام وتحاول استغلال أزمة مواطنيها

قال عبدالرحمن الراشد، الكاتب السعودي البارز، إن دولة قطر، تحاول التشبه بحركة "حماس"، واتباع خطاب مشابه لخطابها، بدعوى أنها "محاصرة" وأن مواطنيها لا يستطيعون العيش وتوفير احتياجاتهم في ظل هذا الحصار.

وأوضح في مقاله المنشور بجريدة الشرق الأوسط، أن قطر يمكنها استيراد كل احتياجاتها من أسواق أوروبا يوميا، وأضاف، في مقاله المعنون بـ: "قطر ليست غزة"، أن قطر لم تضار من الإرهاب إلا مرتين، في حين أن مصر والسعودية تشهدان حوادث إرهابية متتالية.

وقال إن "آخر شخص يتذكره العالم في الأزمة الخليجية الحالية هو المواطن القطري، الذي وجد نفسه ضحية سياسة حكومته المنشغلة لسنين في إيذاء الدول الأخرى ودعم الجماعات المتطرفة".

وتابع: "قطر أصبحت، الآن، هدفاً بعد أن كانت تستهدف دول المنطقة، مطمئنة وضامنة أمنها بالاحتماء بالقاعدة الأميركية، وبروابط مجلس التعاون الخليجي... أحست سلطات الدوحة بالألم وهي تحاول استغلال مواطنيها، مدعية أنها عقوبات موجهة ضد المواطن القطري، تستنسخ لغة نظام صدام قديماً، وحماس حالياً".

ووصف "الراشد" قطر بأنها "دأبت على تخريب المجتمعات العربية بنشر ودعم الحركات الفكرية المتطرفة، وتمويل المنظمات المسلحة"، لافتا إلى أن معظم قائمة المطلوبين أمنياً التي أعلنتها مصر والسعودية والإمارات والبحرين منذ يومين موجودون في قطر، أو مدعومون منها، وهم كذلك على قوائم الملاحقة الأمريكية.

وقال إن قطر في ثلاثين سنة لم تتأذ إلا مرتين، واحدة في عام 2005 عندما وقع تفجير إرهابي استهدف المدرسة البريطانية في الدوحة، وسبقها بعام عندما اغتيل زعيم المعارضة الشيشاني سليم خان يندرباييف في أحد شوارع الدوحة، وأدانت المحكمة القطرية مسؤولين روسيين، وحكمت عليهما بالسجن المؤبد، لكن بعد تهديدات روسية، أطلقت قطر سراحهما بعد بضعة أيام أمضياها في السجن، في حين أن مصر عاشت سنين متواصلة من إرهاب هذه الجماعات التي تناصرها قطر، وكذلك السعودية التي عاشت حرباً مع تنظيم القاعدة بين الأعوام 2003 إلى 2009، كانت تحظى بتأييد إعلامي صريح من الدوحة التي تبنت دعوات «القاعدة» باستهداف السعودية.

وتوقع "الراشد" أن تعود قطر إلى سياسة التحايل و«الفهلوة»، تخترع حيلاً كل مرة للتملص من وعودها، واستعارة خطاب حماس لاستعطاف الرأي العام العربي والعالمي.


مواضيع متعلقة