مباراة «شوقى وشاومينج» على «فيس بوك»: الوزير يكسب
مباراة «شوقى وشاومينج» على «فيس بوك»: الوزير يكسب
- أولياء الأمور
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- العام الماضى
- اللغة الإنجليزية
- اللغة العربية
- تعليم الطلاب
- شكاوى المواطنين
- صفحة شاومينج
- أسر
- أولياء الأمور
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- العام الماضى
- اللغة الإنجليزية
- اللغة العربية
- تعليم الطلاب
- شكاوى المواطنين
- صفحة شاومينج
- أسر
يوم الجمعة، قبل انطلاق ماراثون الثانوية بيومين، طمأن وزير التربية والتعليم الطلاب بمقطع فيديو عبر يوتيوب، قال فيه إنه ليس خائفاً من «شاومينج» وإن الامتحانات ستكون هادئة عن سابقتها، فى نفس اليوم كانت صفحات الغش تدعو الطلاب للدخول إلى جروب «واتس آب» كآخر فرصة لعرض أوراق الامتحانات عليها، لكن الوزير صدق، فيما فشلت الصفحات فى تحقيق وعدها. فى يوم امتحانى اللغة العربية والدين، نشرت صفحة «شاومينج» ما قالت إنه نموذج الامتحان، مطالبة متابعى الصفحة بمشاركة المنشور، ليحوز على 24 ألف مشاركة، و25 ألف إعجاب، لكنه ومع انقضاء الامتحان فإن التعليقات وصلت إلى أكثر من 40 ألفاً كان الكثير منها ساخراً ومنتقداً لأن الامتحان جاء مختلفاً، فيما ادعت الصفحة بعد ذلك أن الامتحان تم تغييره وأنها «قرصة ودن» لوزارة التربية والتعليم، الأمر الذى رفضه أولياء الأمور، «هى كده خلاص راحت عليكم، هش بقى ومش عايزين نسمع لكم صوت» التعليق كتبته حنان ناجى على المنشور، ولية أمر لطالب بالثانوية العامة، ليتفق معها المئات الذين أكدوا فى تعليقاتهم أن الصفحة طويت وانقضى عهد «شاومينج» بما يحمل من تسريبات كان لها الأثر السيئ فى العام الماضى، وهو ما أكده الطلبة أيضاً: «إحنا كطلبة مش عايزين تسريب لأن ده بيساوى اللى ذاكر باللى مذاكرش وبيمثل لينا ضغط عصبى وحش» قالت سمية محمد، الطالبة بالصف الثالث الثانوى.
تكرر الأمر قبل امتحان اللغة الإنجليزية، عندما نشرت صفحة شاومينج صوراً لامتحان بنظام البوكليت، وفى اليوم التالى تبين للجميع أن الامتحان مختلف تماماً عما نشرته الصفحة: «يلا يا كدابين، طارق شوقى علّم عليكم» تعليق محمد راغب، على الصفحة، التى قامت بعد ذلك بدعوة الطلاب إلى تفعيل هاشتاج «الرأفة فى التصحيح»، مكتفية بتعليق قالت فيه: «حسبى الله ونعم الوكيل».
الكثيرون أشادوا بوزير التربية والتعليم ونجاحه حتى الآن فى مواجهة ظاهرة «شاومينج» التى كانت تؤرق الأسر وتزعج الطلاب، وامتد الأمر لما هو أكثر من إشادة، بصنع البعض «كوميك» ساخر بعنوان «الوزير يكسب» يحمل اسم وزير التربية والتعليم وصورته، وتحتهما عبارة: «هو فين شاومينج؟ مش سامعين له صوت».