بيزنس سماعات الغش: بيع وتأجير.. وأشكال جديدة
بيزنس سماعات الغش: بيع وتأجير.. وأشكال جديدة
- أشكال مختلفة
- استخدام الموبايل
- التربية والتعليم
- العام الماضى
- بنى سويف
- حجز مسبق
- سماعة بلوتوث
- عمليات التفتيش
- لون الجلد
- مصطفى أحمد
- أشكال مختلفة
- استخدام الموبايل
- التربية والتعليم
- العام الماضى
- بنى سويف
- حجز مسبق
- سماعة بلوتوث
- عمليات التفتيش
- لون الجلد
- مصطفى أحمد
تطور سنوى لأساليب الغش، تلهث خلفه وزارة التربية والتعليم فى محاولة للحاق به، وعلى الرغم من النجاح المبدئى فى القضاء على «شاومينج» عقب مرور الأيام الأولى من الامتحانات بسلام، إلا أن عدداً غير قليل من الطلبة لا يزال يلجأ إلى الغش كطريقة لتلافى الرسوب تارةً وللتفوق تارةً أخرى.
البعض لا يزال يستخدم الطرق الكلاسيكية «المفقوسة» من الكتابة على «الدكك» و«البرشام» و«الكتابة على الملابس»، وصولاً للهواتف المحمولة التى يتم ضبطها داخل اللجان على الرغم من منع دخولها وعمليات التفتيش المسبقة للطلبة الذين بدأ بعضهم فى اللجوء إلى الخدع التكنولوجية من أجل التغلب على الوزارة وقوانينها.
«اختار النوع المناسب ليك من غير استخدام الموبايل، كارت فيزا أو بادى أو مفتاح عربية، بأسعار تبدأ من 2200 وتصل لـ 2500»، هكذا أعلنت مجموعة من صفحات البيع عن وسائل الغش الحديثة المتاحة لديها لعام 2017، فاضل عبدالبر شرح الأمر: «هى عبارة عن سماعة بلوتوث بلون الجلد لا تُرى بالعين المجردة توضع داخل الأذن، وقطعة أخرى يتنوع شكلها وسعرها يوضع بها خط SIM يفتح تلقائياً دون ضغط على أى شىء، ومايك، ودائرة بث موجات للسماعة فى الأذن، كما تتنوع وسائل إخفائها بين وضعها فى (بادى) بجميع المقاسات للجنسين، أو مفتاح سيارة، أو كارت فيزا، لكن هذا الأخير أصبح قديماً بعدما كشف أمره بعض المراقبين فى العام الماضى، مع ذلك لا تزال الإعلانات التى تسهل عمليات الغش الحديثة تارةً بالبيع وتارةً بالإيجار تلقى رواجاً بين الطلبة».
مصطفى أحمد فى بنى سويف كان واحداً ممن قاموا باستيراد السماعات المعجزة: «الطريقة ببساطة عبارة عن سماعة بلوتوث أمريكية، لا تُرى بالعين بتتحط داخل الأذن، والصوت بيكون نقى، والميكروفون بيكون له أشكال مختلفة، لكن دقيق جداً بيلقط أى همس، وبيرد تلقائى على أى مكالمة، الطالب يقول السؤال كأنه بيقرأه فى سرّه وحد برة يجاوب له بمنتهى السهولة». أسعار لم تبدُ فى متناول كل الطلبة؛ لذا بادر الشاب بالتأجير: «بنأجر المادة بـ150، لكن الحجز مسبق، وبناخد البطاقة رهن من الطالب أو والده». أحمد مرزوق، تاجر آخر للسماعات: «ببيعها بالتقسيط قبل الامتحان بوقف كافٍ، وبعلمهم يستخدموها إزاى كمان»، لكن بعض الطلبة يفضلون الشراء على التأجير كإسلام جميل الذى اشتراها فى العام السابق: «ببيعها حالياً بنفس تمنها، لأن الأسعار رَفعت، كنت شاريها بألفين دلوقتى وصلت لتلاتة، وأنا الكسبان».