ملخص المسلسلات: ستات «عينيها زايغة» ورجالة «خاينين»

كتب: إلهام زيدان

ملخص المسلسلات: ستات «عينيها زايغة» ورجالة «خاينين»

ملخص المسلسلات: ستات «عينيها زايغة» ورجالة «خاينين»

طغت العلاقات غير الشرعية على محتوى بعض المسلسلات التى تعرض حالياً، فالأعمال ذات الطابع الاجتماعى كشفت الستار عن العديد من المشاكل الموجودة فى المجتمع، لكن معالجتها هذا العام اتسمت بالجرأة، وهو ما لفت إليها أنظار المشاهدين، رغم التصنيف العمرى الذى وضعته بعض القنوات لهذه الأعمال. فى مسلسل «لأعلى سعر»، هناك علاقة غير شرعية جمعت بين «كريم» أحمد مجدى، و«لطيفة» فيدرا، رغم أنها تكبره فى المسلسل بعدة سنوات، كما يرتبط «كريم» بعلاقة أخرى مع «نوران» ياسمين عادل، وهناك علاقة أيضاً تجمع بين «عبلة» سارة سلامة، وزميلها «عبدالله» محمد علاء، رغم أنها متزوجة، ووصلت العلاقة إلى حدوث حمل غير شرعى، بالإضافة إلى أن «هشام» أحمد فهمى و«ليلى» زينة، جمعتهما علاقة غير شرعية قبل أن يتزوجا فى أحداث المسلسل. فى «هذا المساء» يقيم «حازم» هانى عادل، علاقة خارج إطار الزواج مع الماكيرة «سارة» رغدة السعيد، رغم أنه متزوج، وفى مسلسل «لا تطفئ الشمس» تقيم «آية» جميلة عوض، علاقة غير شرعية مع «هشام» فتحى عبدالوهاب، بخلاف العلاقات المتعددة لـ«رشا» شيرين رضا فى المسلسل.

فى «الحرباية» نجد سلسلة من العلاقات غير الشرعية والمرتبكة تقيمها «عسلية» هيفاء وهبى، حيث تهرب من زوجها ثم تتزوج من آخر، وحين يكشف أمرها تهرب إلى الصعيد وتتزوج من ثالث، أى أنها تجمع بين ثلاثة أزواج فى وقت واحد. مسلسل «خلصانة بشياكة» احتوى على حلقة كاملة عن الخيانة الزوجية من خلال ثلاث شخصيات وهى: «المخرج» أحمد مكى و«الجراح» هشام ماجد و«الضابط» شيكو. وفى مسلسل «الحساب يجمع» يقوم «شريف» مراد مكرم بتيسير الأعمال غير المشروعة تحت ستار الأعمال الفنية. الدكتور مدحت العدل، مؤلف مسلسل «لأعلى سعر»، قال إن هذه العلاقات موجودة فى الواقع بكثرة، قياساً بما كان عليه الأمر فى الماضى، بل أصبحت معلنة دون خجل، حتى إن المشاهد لا تصيبه الصدمة من مشاهدتها فى الأعمال الفنية، ومهمة الدراما تشريح المجتمع، سواء كانت علاقات غير شرعية أو قضايا فساد، والمهم هو كيفية تقديم هذه النماذج فى الدراما، وأضاف: «لم أقدم العلاقات غير الشرعية بشكل فاضح فى المسلسل على الإطلاق». وقال الناقد الفنى طارق الشناوى: «العلاقات غير الشرعية والخيانة موجودة فى الواقع، والخطأ ليس فى تقديم الحالة لكن فى الاستثمار التجارى، والجيل الحالى من المخرجين أكثر جرأة من الأجيال السابقة التى كانت تميل إلى المحافظة، لكن لا نستطيع المصادرة على حقهم عن التعبير بالطريقة التى تتسق مع عصرهم، طالما لم يكن هناك شبهة استغلال تجارى وترويجى لهذه الموضوعات».


مواضيع متعلقة